شبهات حول دور سيدي السعيد و نقابيين آخرين

التحقيق في تسيير شركة الفتح "E.M.S"للخدمات النفطية

* إفلاس متعمد لكيان تجاري رابح وبيعه بالدينار الرمزي

 

باشرت مصالح الأمن تحقيقات معمقة في تسيير شركة الفتح “E.M.S”للخدمات النفطية التابعة  للاتحاد العام للعمال الجزائريين والتي تم تفليسها عمدا وبيعها بمبلغ رمزي لا يزيد عن ال200 مليون سنتيم لإخفاء عملية تبديد عشرات الملايير من أموالها التي  كانت تنهب من قبل الأمين العام السابق للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد وجماعته.

هذه القضية التي كشفتها مراسلة من بعض العمال  الذين كشفو أن شركة الفتح “E.M.S”للخدمات النفطية كانت تسير مباشرة من  سيدي السعيد  وكانت  تحقق أرباح خيالية بحكم  أنها ترتبط ب بعقود قيمتها مئات المليارات مع أكبر شركة في الجزائر وهي “سوناطراك”  ما مكنها من تحقيق أرباح كبيرة استولى عليها  المسيرون المتعاقبون عليها وهم المقربون من سيدي السعيد والذين ظهر عليهم الثراء حيث اشتروا عقارات بأرقى مناطق الوطن كالعاصمة ووهران وشيدوا فيلات فاخرة واستفادوا من ريع المؤسسة طيلة سنوات ، قبل أن يتم  الإعلان عن تفليس هذه المؤسسة  وحلها التي استغلت لتحويل أملاك من المفروض أنها ملك للاتحاد العام للعمال الجزائريين إلى أشخاص وجهات مجهولة يجري التحقيق فيها ، كما تم بيع المؤسسة وممتلكاتها  وعقودها التي تجني الملايير بمبلغ زهيد يقدر ب200 مليون في حين انها تحوي معدات وعقارات منها عقار وحيد بحاسي مسعود تزيد قيمته عن ال1.5 مليار سنتيم  ناهيك عن الأملاك الأخرى المنقولة والعقود والأملاك العينية ، حيث من شأن التحقيقات أن تجر سيدي السعيد وعصابته إلى العدالة  خاصة وان الملف الذي يشتغل عليه فريق أمني مختص مزود بوثائق محاسباتية دقيقة ودلائل لاغبار عليها حسب المحققين تجعل من  القائمين  على هذه الشركة يواجهون تهما ثقيلة جدا .

 

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك