شاوشي معرّض إلى عقوبة قاسية من لجنة الانضباط و تصرفه يضع ماجر في حرج

فقد أعصابه وقام بالاعتداء جسديا على أحد أعوانه ملعب تيزي وزو

صنعت اللقطة غير الرياضية التي قام بها حارس فريق مولودية الجزائر فوزي شاوشي خلال لقاء الكلاسيكو أمام شبيبة القبائل أول امس الحدث، خاصة وأن شاوشي قام بصفع أحد أعوان ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو بعد إقدام الأخير على شتم والدته على مرأى الجميع عندما كان متوجها لجلب الكرة من وراء المرمى، إلى جانب تعرضه إلى الرشق بالحجارة من المعني الذي كان بادر في التعرض لشاوشي لفظيا هذا الأخير لم يتمسك في أعصابه وكان الرد قويا من طرفه، بعدما رجع إلى الخلف وقام بالرد عليه لفظيا قبل أن يقوم بصفعه على مرأى حكم المواجهة أعراب الذي تجاوزته الأحداث وهو ما جعله عرضة إلى الطرد من المباراة تاركا فريقه يكمل ما تبقى من أطوار الشوط الثاني منقوصا عدديا، اللقطة التي قام بها ابن مدينة برج منايل تجعله معرضا إلى تسليط عقوبة قاسية ضده من طرف لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم، خاصة وان الحارس كان ملزما التحكم في أعصابه وعدم الدخول في مثل هذه المشاكل وهو الذي يعتبر حارسا دوليا والحارس الأول للمنتخب الوطني، ولا يستبعد أن يجد حارلاس عرين العميد نفسه مقصيا لفترة طويلة بسبب تلك اللقطة غير رياضية. 
من جهة أخرى، فإن تصرف المعني يضع الناخب الوطني رابح ماجر في حرج وهو الذي لا طالما شدّد على الدفاع عنه واعتبره أحسن حارس في إفريقيا خاصة وأنه فضل التضحية بالحارس رايس وهاب مبولحي من أجل جعل شاوشي الحارس للخضر وهي الوضعية التي تضع المسؤول الأول على العارضة الفنية الوطنية في حرج باعتبار أن تصرفات مثل تلك تجعل شاوشي معرّضا إلى الطرد من الخضر باعتبار أن تصرفه ذلك يضرّ بصورته وصورة المنتخب الوطني، وهو الأمر الذي يجعل ماجر أمام حيرة من أمره، وفي حال التعامل بالمنطق بعيدا عن العاطفة فإن تلك اللقطة تكلف الحارس غاليا رغم أنه تلقى الشتم بوالدته والرشق بالحجارة في عملية كامن مخططا لها قبل اللقاء أين كان شاوشي مستهدفا من أنصار الشبيبة وهو الذي سبق له أن حمل ألوان فريقهم.
عيشة ق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك