شائعات تقتل إماما وهو حي يُرزق

مدينة عين الحجل بالمسيلة

يقال دوما بأن العلم سلاح ذو حدين .تستخدمه في فعل الخير أو العكس في فعل الشر.وهذا ما يروج في الأسابيع الأخيرة بمدينة عين الحجل(المسيلة) بحيث انتشرت ظاهرة لا وطن لها ولا موقع في الحياة البشرية والإنسانية .يوم تقوم بعض الأطراف في نشر أخبار كاذبة عن وفاة فلان وفلانة.والغريب أن من راح ضحية لهذه الألاعيب إمام مسجد علي بن أبي طالب(السيد ساعد سايحي) الذي كتب على صفحته الخاصة متبرئا من هؤلاء المراهقين والذين حسبه ملأ الفراغ حياته الخاوية فراحوا يستثمرون في هذا الموضوع لأجل البروز ولفت الانتباه،سعادة الإمام دعا على هؤلاء الشباب الذين حسبه زرعوا الرعب والفزع داخل أسرته .يوم قرأ بعضهم أن المعني توفي حادث سير؟ا هذه الظاهرة مازالت مستمرة والغريب أن من يروج لها يختبئون تحت أسماء مستعارة.ولم تمس شخصا أو اثنين بل طالت عدة شخصيات ،وهم في كل مرة يعلنون عقب هذه الأخبار الكاذبة.تبرأهم منها مؤكدين بأنهم أحياء ومن ينشر مثل هذه الأخبار لا ضمير لهم ولادين ولاملة…ثم ضف ما الفائدة التي سوف يجنوها من سلوكياتهم التدميرية هذه؟ا وعلق الكثيرون على هذه الظاهرة بعبارة(حسبي الله ونعم الوكيل) وآخرون قالوا بأن ذلك من الناحية القانونية يعتبر جرما ومساسا بحياة الأشخاص.وأنه كان من المفروض أن يستغل شبابنا الفايسبوك في التواصل الاجتماعي والاستفادة من العلاقات والمواعظ والحكم بدل العبث بأرواح الناس.وتلم آفة مريبة  قوامها الفراغ الروحي لحياة الشباب المعاصر.

جمال/ ن

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك