سياسة وزارة الفلاحة ستتسبب في فوضى عارمة

المكلّف بالإعلام على مستوى فيدرالية مربي المواشي، سالمي بوزيد:

  • السماسرة يلهبون أسعار الأضاحي قبيل عيد الأضحى

شدد المكتب الـوطني  لفدرالية مربي المواشي، على الآن مصالح وزارة  الفلاحة والصيد البحري والتنمية الريفية ستتسبب بفوضى عارمة قبيل عيد الأضحى، وهذا لما  تفتح نقاط بيـع أضاحي العيد، مرجعا ذلك إلى سيطرة السماسرة على كل نقاط البيع ومنع الموالين من الدخول إليـها .

وأوضح المكلّف بالإعلام على مستوى المكتب الوطني لفدرالية مربي المواشي، بوزيد سالمي يوم أمس على هامش الندوة الصحفية المنظمة بـمقر جمعية  للتجار والحرفيين الجزائريين بالجزائر العاصمة بأن سيطرة السماسرة على نـقاط البيع التي سيتم افتتاحها قبـل أسبوع من عيد الأضحى المبارك ستعمل على رفع أسعار الأضاحي وهذا الذي سيكون كارثة على المواطنين، رغم توفيرالموالين خلال هـذا العيد  أكثر من 5 مليون رأس، لكون أسواق المدن الكبرى، ستشهد حسبه التهابا كبيرا بسبب مضاربة السماسرة الذين يحكمون قبضتهم على نقاط البيع.

أكد بوزيد سالمي، بأن معدل فرق السعر بين مناطق تربية المواشي، ونقاط البيع الموزعة عبر الولايات الكبرى بما فيها العاصمة تتراوح ما بين 8000 و15000 دج، بسبب سماسرة المواشي الذين يشير سالمي بأن هامش ربحهم يتجاوز 3 أضعاف هامش ربح المربين أنفسهم، في حين انتقد السياسة التي انتهجتها وزارة الفلاحة هذه السنة في تنظيم نقاط البيع التي عهدتها لمديريات الفلاحة، لتتسبب في فوضى عارمة في السوق بعد سيطرة السماسرة على كل نقاط البيع ومنع للموالين من الدخول، وذلك بهدف رفع أسعار الأضاحي، وكذا اللحوم التي أكد سالمي بأن سعرها لا يتجاوز 800دج في ولايات الهضاب العليا ومناطق تربية المواشي في الوقت الذي يتجاوز سعرها الـ1500دج في العاصمة و المدن الكبرى.

وتساءل بوزيد سالمي، في ذات السياق، كيف لوزارة الفلاحة ألاّ تعلم الموالين بنقاط البيع النظامية في الولايات 15 يوما فقط قبل عيد الأضحى، مشيرا إلى عمليات المنع التي يتعرض لها هؤلاء من قبل السماسرة في ظل غياب وصاية وزارة الفلاحة عن نقاط البيع وعدم توفيرها للظروف الملائمة لإدخال الموالين للمواشي بما فيها توفير الأمن لحماية مال هؤلاء المربين الذين تعبوا طول السنة في تربية مواشيهم التي لا تقل تكلف تربية الرأس منها عن 24ألف دينار، دون احتساب الظروف الصعبة التي يعانيها المربون في تربية مواشيهم، ليأتي السمسار في الأخير ويأخذ أضعاف الربح، بل ويؤثر على وتيرة البيع والشراء بسبب تسببه في رفع الأسعار.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك