سيارة إسعاف مهترئة لأزيد من 65 ألف نسمة

سيدي خالد ببسكرة

يعاني سكان بلدية سيدي خالد  ببسكرة ويلات النقص الواضح في المشاريع التنموية موازاة مع المشاكل الأخرى كتصحر المنطقة وكثرة حوادث المرور المميتة وكذا التسمم العقربي، الثالوث الذي أرهق كاهل المواطنين هناك، فيما زادهم سوء تسيير أزمة كورونا غبنا آخر على حد قولهم.

تتواصل نداءات سكان بلدية سيدي خالد من أجل تلبية انشغالهم المتعلق بتحسين الرعاية الصحية بالمنطقة والتكفل بالنقائص المطروحة على مستوى القطاع، لاسيما وأن البلدية تحتوي على عيادة متعددة الخدمات مقابل أزيد من 65 ألف نسمة، العدد الهائل الذي لا يمكن أن تتحمله طاقة المؤسسة الاستشفائية المذكورة، الأخيرة التي أرهقتها أعداد المصابين بفايروس كورونا هذه الأيام، أين أكد نشطاء المجتمع المدني ببلدية سيدي خالد ليومية الوسط بأن العيادة متعددة الخدمات زهانة محمد قدور تفتقر للإمكانيات اللوجستية وخاصة منها سيارات الإسعاف، حيث تمتلك العيادة سيارة اسعاف واحدة تتكفل بنقل المرضى، ومع تزايد أعداد المصابين الذين يتطلب نقلهم من مصلحة الإستعجالات نحو مركز كوفيد19 بأولاد جلال وقتا طويلا، أين تظل العيادة بدون سيارة إسعاف قرابة الساعتين مع كل توصيلة، الأمر الذي جعل المواطنين يتحركون مطالبين السلطات المحلية وعلى رأسهم رئيس المجلس الشعبي البلدي، الأخير الذي اجتمع بهم رفقة مسؤولي الصحة والأعضاء المنتخبين إلى جانب نشطاء المجتمع المدني بغية طرح كل الانشغالات المتعلقة بالقضية الراهنة، والتي لا زال أبرز مطالبها تدعيم العيادة متعددة الخدمات بسيارة إسعاف على الأقل، ومع قطع وعود بتلبية هذا الانشغال إلا أنه لا استجابة حقيقة لحد الساعة، وذلك بداعي تعطل صفقة اقتناء سيارات الاسعاف على مستوى المصنع.

هذا ويناشد سكان بلدية سيدي خالد مجددا الإدارة المحلية وعلى رأسها والي الولاية التدخل الفوري لفك العزلة عن المنطقة، وتلبية هذا المطلب الضروري جدا، خاصة وأن أعداد المصابين بجائحة كورونا في تزايد مستمر، وأن الوقوف مكان المشاهد لن يكون في مصلحة الجميع.

أحمد ناصري

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك