سندعم الرئاسيات قبل ملفنا أم رفض

مراد عروج يرافع للانتخابات و يفتح النار على المترشحين


• ندعوا المضربين إلى تأجيل احتجاجهم إلى ما بعد الرئاسيات
• الشعب وحده من يقصي من يشاء

رافع الراغب في الترشح للرئاسات المقبلة مراد عروج للانتخابات الرئاسية المقررة 12 ديسمبر المقبل، معتبرا أن الانتخابات هي فرصة تاريخية لخروج من الأزمة، ولإحداث التغيير الذي خرج من أجله الجزائريون يوم 22 فيفري
توقع مراد عرج الراغب في الترشح للرئاسيات المقبلة مراد عروج الأمس خلال حلوله ضيفا على فروم جريدة “الوسط” بأن نسبة المشاركة في الاستحقاقات الرئاسية ستكون قياسية، مشيرا بأن هذه الانتخابات ستكون فرصة لجيل الاستقلال ليثبت مكانه وجدارته لقيادة الجزائر
وأكد مراد عروج بأن حزيبه معني بالانتخابات الرئاسية وسيشارك فيها حتى في حالة رفض ملف ترشحه، في حين لم يستبعد دعمه مرشح في حالة رفضه ملفه، قائلا” لابد أن يكون لنا دور في إنجاح الرئاسيات باعتبار أنها المحطة الأخيرة لتحقيق مطالب الحراك الشعبي “،وعلق الراغب في الترشح للرئاسات المقبلة مراد عروج على المترشحين للرئاسيات المقلة المحسوبين على النظام السابق ، قائلا “الشعب كفيل بإقصائهم و إخراجهم من الواجهة السياسية “.
ودعا مراد عروج إلى تأجيل الاحتجاجات إلى ما بعد الرئاسيات المقبلة، معتبرا بان الظرف الراهن والأزمة التي تعيشها البلاد لا يسمح بذلك، قائلا ” ندعوا المضربين إلى تأجيل احتجاجهم إلى ما بعد الرئاسيات، بعد انتخاب رئيس شرعي”.
وفيما يتعلق باحتجاج نقابة القضاة، قال المتحدث “أعتقد بأن القضاء يحتاج ورشة و لا يجب أخذ الأمور بالاستعجال لتحقيق مصلحة المواطن، داعيا القضاة “لاتستعجلوا الأمر وأصبرو فقط بعد انتخاب رئيس شرعي ”
وبخصوص عملية جمع التوقيعات، قال مراد عروج بأنه إستوفى ما يتجاوز 54 ألف و200 توقيع، أين شكر كل من شارك في وصوله إلى جمع التوقيعات خلال 5 اسابيع من العمل، وقال أنه فكر في الترشح و تشجع لأنه يرى ان الاوضاع التي تمر بها البلاد سيئة للغاية، مضيفا أنه سيبذل جهده حتى ينقذ البلاد من الأزمة التي تمر بها، مردفا القول ” أن الانتخابات هي فرصة تاريخية لخروج من الأزمة، ولإحداث التغيير الذي خرج من أجله الجزائريون يوم 22 فيفري.”.
وثمن المتحدث ما حققه الحراك لحد الآن، مشيرا بأن الحراك الشعبي أطاح بالعهدة الخامسة و رموز الفساد وحرر العدالة من القيود و الضغوطات، معتبرا بان تنظيم الرئاسيات سيجسد باقي مطالب الحراك.
وبخصوص الرفض الشعبي للانتخابات الرئاسية، قال المتحدث “أتمنى أن يفهم الشعب بأن الانتخابات حتمية ضرورية في الوقت الراهن، وهي فرصة لجيل الاستقلال ليثبت جدارته في أخذ زمام الأمور”.
من جهة أخرى، ثمن رئيس حزب رفاه الدور الذي تلعبه السلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات للإشراف على العملية الانتخابية، قائلا ” نحن نشهد للهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات و أعضاءها بالنزاهة و الشفافية ” ، وبخصوص الضمانات لنزاهة الاستحقاق الرئاسي المقبل ، قال المتحدث “الشعب هو الصمام لنزاهة الاستحقاق الرئاسي عن طريق الذهاب بقوة إلى الصندوق ، نحن ندعوه لتغليب المصلحة العامة و مصلحة الوطن “.
وبخصوص معتقلي الرأي، قال مراد عروج “لست مطلعا على ملفاتهم القضائية، بورقعة صديق حميم و أكن له الاحترام و أتمنى بحكم سنه أن يطلق سراحه، أما بخصوص معتقلي الأحزاب أنا لا أتدخل في قضايا العدالة ، لكن أطالب بالعدل في محكمتهم “.
وحذر المتحدث من تداعيات الأزمة التي تعيشها البلاد، قائلا ” الجزائر تعيش أزمة مست العديد منم القطاعات، والانتخابات الرئاسية فرضه لوضع حد لحالة الانسداد الذي تعيشه منذ 22 فيفري الماضي، وفرصة لتمكين المواطن من سيادته في اختيار من يراه رئيسا مناسب لقيادة البلاد “.
وقدم مراد عروج لمحة عن برنامجه الانتخابي، قائلا ” سنتكفل بالمطالب الأساسية للقطاعات المهمشة، وسنحاول وضع حد للاحتجاجات من خلال الجلوس على طاولة الحوار، تشجيع المبادرة الاقتصادية من خلال إيجاد وكالات متخصصة، سندعم أونساج و نصحح أخطائها، نسعى لبناء اقتصاد مفتوح مبني على أسس من خلال تشجيع مناخ الاستثمار”.
وبخصوص الدستور، قال المتحدث “سنفتح ورشة عميقة نقرأ كل مافي الدستور بحيث لا تطغى سلطة على سلطة ، و نتأسس بدساتير و قوانين دول أخرى لما يحفظ مصلحة المواطن”

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك