سليمان بخليلي يعلن عن تأسيس حزب سياسي

رفض الطعن في قرار رفض ملف ترشحه للرئاسيات

• لست مخولا للحديث عن طريقة تبون في جمع الاستمارات

أكد الراغب في الترشح سليمان بخليلي بأنه يحترم قرار السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بإقصاء ملفه ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل، في حين رافع للانتخابات الرئاسية المقررة في12 ديسمبر المقبل.

رافع سليماني بخليلي الأمس للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها بتاريخ 12 ديسمبر المقبل رفض ملف ترشحه من قبل السلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات، مشددا بأن الانتخابات الرئاسية هي الحل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ 22 فيفري الماضي.
ورفض سليمان بخليلي الطعن في قرارات السلطة المستقلة للانتخابات بخصوص إقصائه من، لكنني أدعوها لإعادة النظر في كيفية جمع التوقيعات مستقبلا، وذلك بالاعتماد الطريقة الالكترونية بدلا من اليدوية وهو ما سيسهل العمل ويوفر طباعة أطنان من الاستمارات التي تكلف ملايين الدينارات
وعلق سليمان بخليلي على حادثة بن فليس ، معتبرا بأن ما حدث لن فليس ليس مقياس لانتخابات 12 ديسمبر 2019 رغم التذمر الشعبي.
أما بخصوص المترشحين الخمسة الذي سيدخلون غمار الرئاسيات، قال بخليلي ” إن المرشحين الخمسة الذين تم الإعلان عنهم، كلهم أحزاب كبرى، وشاركوا في الانتخابات لأكثر من مرة، فهم يملكون هياكل
أما فيما يتعلق بالمترشح تبون الذي جمع أكثر من 124، قال بخليلي ” لا تحدثني عن تبون الذي بالحقيقة حزب قائم بذاته، يكفي أنه جمع 124 ألف استمارة كمرشح حر، أنا لست مخولا للحديث عن طريقة تبون في جمع هذا العدد من الاستمارات”.
وتحدى بخليلي مطالب الحراك الشعبي، أين تساءل لماذا الشعب يرفض الانتخابات، ليس هناك حل ما عدا الانتخابات، داعيا إلى المواطنين إلى المشاركة بقوة في الاستحقاقات.

من جهة أخرى، أعلن بخليلي عن إنشاء حزب سياسي جديد، داعيا يشاطرونه الأفكار المعتدلة ويرفضون التطرف للالتحاق بمبادرة لإنشاء حزب سياسي جديد، مضيفا “حزب يشكل البديل الحقيقي الذي يتطلع اليه الجزائريون، يفكر بشكل جديد، حديث وعصري، ذو فكر وسطي معتدل، متفتح على كل الاجتهادات، نابذ للتطرف اللغوي، العرقي، السياسي، الجهوي والديني”.
وبخصوص عملية جمع التوقيعات، قال بخليلي ” معركة جمع التوقيعات التي لم تزد عن 11 يوما واجه فيها صعوبات وعراقيل بحكم عدم امتلاكه وسائل ومقرات، دخلت معترك الترشح صفحة بيضاء من غير سوء، فأنا لم أدنس من قبل بأي كرسي ولم أتشوه بأي امتياز”.
وتبرأ بخليلي من صفحات تحمل اسمه بالفايسبوك، قائلا أنه “يملك حساب واحد، والذي يبث خطاباته على المباشر.”

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك