سلفيون و شيعة يقاطعون احتفالات المولد النبوي

مصالح الأمن تتابع تحركاتهم

• كتابات مسيئة للصحابة و الخلفاء الراشدين على جدران المقابر
• إمام سلفي يرفض تطبيق تعليمات وزارة الشؤون الدينية

فتحت مصالح الأمن للجهة الغربية تحقيقات معمقة في انتشار العديد من الطوائف الشيعية بالولايات الغربية وعلى رأسها الإمامية الاثنى عشر والتي تنتشر بقوة في ولايات معسكر ، تموشنت ، وهران ،غليزان ، سيدي بلعباس وتلمسان والتي زاد ظهورها مع اقتراب المولد النبوي الشريف والذي بدأت تشوش على الاحتفالات التي دعت إليها السلطات العليا للبلاد ، حيث كانت البداية من منطذقة المحمدية أين فتحت مصالح الأمن تحقيقا في كتابات حائطية والتي تفاجأ بها السكان على جدار مبنى المركز البيداغوجي للمعاقين يدعوا أصحابها إلى مقاطعة الاحتفالات بالمولد النبوي والإساءة على الصحابة الكرام وفي مقدمتهم علي بن أبي طالب وأبوبكر الصديق ، وبوهران رفض إمام أحد المساجد كالعادة تنظيم احتفالات المولد النبوي الشريف تنفيذا لتعليمات وزارة الشؤون الدينية ، هذا المسجد الذي يأتيه المصلون من مختلف نواحي وهران والولايات القريبة والتي صار يعرف بمسجد التيار السلفي ،والتي يقوم أصحابها ببعض النشاطات والتصرفات بعيدة عن الإسلام وتصل إلى حد التشكيك في العقيدة الصحيحة للمسلمين بشمال إفريقيا ، حيث تحرم قراءة الحزب الراتب جماعة قبل المغرب ، ودعاء القنوت وغيرها ،وتفضل الدروس التي تصب في خانة مذهبهم ، في حين ظهرت فئة أخرى من هذه الفئة بولاية عين تموشنت التي كانت إلى وقت قريب مركزا لفئات شيعية تمارس طقوسها وتشدد على منع الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف و مختلف الأعياد الدينية التي تمجد الصحابة والتي يسعون بكل ما أوتو من قوة لرفضها ، هذا وقد شهد هذا المسجد اجتماعات مشبوهة لأصحاب العائم السوداء خلال الأشهر الماضية كما تم تفكيك بمحيطه شبكات مختصة في دعم داعش ، هذا من جانب آخر كشف مصدر أمني وجود أثار المد الشيعي بكل من مناطق سيدي بلعباس وتلمسان وحتى غليزان والتي تعرف رقابة شديد على هذه الفرق التي زاد نشاطها مع الحراك الشعبي بالإضافة إلى تحالفها مع أطراف دينية بعيدة عن المذهب المالكي والتي تتجلى خلال المواعيد الدينية الهامة على غرار شهر رمضان، عيد الفطر ، والمولد النبوي وعاشوراء والتي تصنف ضمن الطوائف المتشددة والتي صارت تسيطر على بعض المساجد خاصة بوهران ، تلمسان ، معسكر وتموشنت وبصفة أقل غليزان وبلعباس وتيارت.

حيث سبق لاح دائمة مسجد بببلدية سبدو جنوب تلمسان تلمسان خلال شهر رمضان بعد تحريم تنظيم موائد الإفطار وما يصاحبها من تكافل اجتماعي ، ظهرت طائفة من السلفيين بمناطق بني وارسوس وبن سكران والتي تقوم بالإفطار قبل أذان المغرب معتمدة على الغروب وفقا لفتوى تبيع لهم ذلك حسب عقيدتهم التي تفرض عليهم صلاة خاصة وفي أوقات يكره في الصلاة على غرار تحية المسجد والنافلة قبل المغرب وبعد العصر ، والصلاة والإمام في المنبر ساعة الجمعة وهو ما خلق فتنة في بعض المساجد ، في حين تجري تحقيقات مع احد وكالات السياحة مكلف بتنظيم رحلات العمرة يستغلها في تسويق أفكار مذهب بعيد عن المذهب المالكي وقريب من الشيعة بالرمشي شمال تلمسان ، وبمعسكر ،أستفاق سكان المحمد ية على الكتابات الحائطية بمركز المعاقين أول أمس وقبله سكان منطقة البخايتية التابعة لبلدية المحمدية خلال شهر رمضان على وقع كتابات حائطية تلعن الصحابة عثمان ابن عفان وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وتدعو إلى أتباع المذهب الشيعي على مستوى جدار المقبرة الأمر الذي عجل على مصالح الأمن بفتح تحقيق ، حيث تؤكد مصالح أمنية أن التحقيقات في مصدر هذه الكتابات قد تؤدي إلى وجود خلية تدعو للتشيع ، وفي تموشنت لاتزال تحقق مصالح الأمن في وجود شبكات للتشيع تتبع مذهب الإمامية الاثني عشر خاصة وأنها تقوم بطقوس غريبة ويرتدي أصحابها العمائم السوداء والخواتيم الكبيرة ، وببلعباس تجري تحقيقات حول وجود طقوس بقايا التيار الأحمدي الذي سبق وان فككت مصالح الأمن السنة الماضية خليته الأساسية جنوب بلعباس ، كما تبين أن هذا التيار يمتد حدود تيارت وسعيدة في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات تبقى هذه الأطراف الشاذة تهدد العقيدة الإسلامية السمحاء للمجتمع الجزائري عن طريق زرع الفتن والأفكار الخاطئة في صفوف الأمين والتشويه .

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك