سكان قرية انسيغة بالوادي يعيشون حياة بدائية

الافتقار للغاز الطبيعي زاد من معاناتهم

يشتكي مؤخرا  سكان قرية انسيغة الواقعة  بولاية الوادي والتي يبلغ سكانها أكثر من 16 ألف ساكن  شمال المقاطعة الإدارية المغير من  نقائص تنموية عديدة جعلتهم يعيشون ظروفا جد صعبة بحيث أكدوا في  تصريحاتهم ليومية “الوسط” عن حرمانهم من مختلف الحاجيات والمرافق الترفيهية الحيوية .

وفي مقدمتها مشكلة نقص التزود بالغاز الطبيعي وهو مشكل قديم يعاد طرحه في كل مرة ، بحيث يعيش سكان القرية  معاناة كبيرة مع انعدام ضروريات الحياة التي تضمن العيش الكريم لعائلات لطالما طالبت بحقها التنموي، حيث يتصدر هذه المطالب انعدام الغاز الطبيعي الذي يبقى الهاجس الأكبر لهؤلاء في ضل معاناتهم مع قارورة غاز البوتان التي أرهقت كاهلهم المادي والمعنوي، حيث يصل سعر القارورة الواحدة في أعز فصل الشتاء إلى الـ 250 دج إن وجدت،وهذا ما يضطر هؤلاء التنقل إلى مقر بلدية المغير ، بهذا الصدد يطالب السكان من السلطات المحلية التعجيل في ربط بيوتهم بغاز المدينة بغية رفع الغبن عنهم وتحسين أوضاعهم المعيشية  .

من جانب آخر توعد العشرات من سكان القرية بالتصعيد من لهجة الاحتجاجات للضغط على السلطات الوصية وعلى رأسها والي ولاية الوادي عبد القادر بن سعيد  من أجل إعادة النظر فيما وصفوها بشرعية المطالب.

 

الطرقات… وضعية كارثية

وفيما يخص الطرقات طالب العشرات من سكان القرية  من السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل من أجل التكفل بانشغالهم المتمثل في تهيئة طرقات القرية خاصة في  وسط القرية  التي تتواجد في وضعية مزرية وكارثية منذ مدة طويلة، معبرين عن معاناتهم المتواصلة في فصل الشتاء أين تكثر الأوحال  والبرك المائية بالإضافة إلى الغبار المنبعث في فصل الشتاء  ، وضعية صعبت حياتهم ولاسيما تنقلاتهم خاصة الأطفال منهم عند التحاقهم بمقاعد الدراسة  ،حيث أكد هؤلاء بأن الوضع على ما هو عليه بالرغم من المطالب العديدة للنظر في هدا الأمر. وفي هذا الصدد يطالبون من الجهات المعنية وعلى رأسها الوالي المنتدب ضرورة الالتفاتة العاجلة من اجل النظر في أوضاع هده الطرقات .

وقد تساءل منتخبون محليون بالمجلس الشعبي الولائي بالوادي في تصريحات متطابقة لهم مع يومية “الوسط”عن سر عشرات الملايير التي تم استهلاكها في إطار العمليات الإنمائية لإعادة الإعتبار لشبكة الطرقات الداخلية .

صالح ،ب 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك