سقوط حر للجيدو الجزائري في ماستر الدوحة

إقصاء جماعي للمصارعين من الدور الأول يطرح التساؤلات

سجّل الجيدو الجزائري سقوطا حرا خلال مشاركة مصارعي المنتخب الوطني في دورة الماستر التي تجري في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد إقصاء المشاركين الخمسة من الدور الأول، وفشل جميع العناصر التي تمّ اختيارها من بلوغ الدور الثاني على الأقل، وبالتالي تفويت الفرصة من اجل كسب نقاط إضافية تحسبا للتأّهل إلى الألعاب الأولمبية المبرمجة صائفة العام الحالي في مدينة طوكيو، وفي هذا الصدد غادر الثلاثي الذي دخل الحلبة صبيحة امس المنافسة سريعا بعدما تمّ إحراجه من طرف المنافسين الذين ظهروا أكثر تنظيما ومنافسة مقارنة بممثلينا، وجاء الدور هذه المرة على كل من المصارعتين كوثر وعلال في وزن أقل من 78 كغ وصونيا عسلة وزن اكثر من 78 كغ، حيث فشلت وعلال في الوقوف أمام منافستها الأمريكية باباداكيس التي كانت أقوى منها وأنهت المنازلة سريعا، بينم سقطت مواطنتها عسلة أمام المصارعة الفرنسية بيرو، في المقابل، لم يحالف الحظ المصارع عبد الرحمان بن عمادي الذي لم ترحمه القرعة وأوقعته بالدور الأول أمام المصنف الأول عالميا في وزن أقل من 90 كغ الياباني موكاي، ورغم أن المعني قدم مستويات طيّبة وحاول الايقاع بمنافسه إلا أن الخير كان الأقوى وعاد إليه الفوز في المنازلة.

وتوالت الهزائم لدى مصارعي الجيدو، وكانت الخيبة نفسها بعدما سبقهما إليها الثنائي أمينة بلقاضي في وزن أقل من 63 كغ وفتحي نورين أقل من 73 كغ اللذان خرجا أول أمس من المنافسة في الدور الأول، هذه النتائج تؤكّد الفشل الذريع الذي أضحت تسير نحوه رياضة الجيدو التي كانت إلى وقت قريب تشرف الألوان الوطنية في مختلف المواعيد القارية والدولية، في وجود أسماء صنعت المجد لنفسها ورفعت الرابة الوطنية عاليا على غرار عمار بن يخلف، الياس بويعقوب، عمارر مريجة، صورايا حداد وسليمة سواكري، وأضحى الجيدو الجزائري مهددا في حال تواصلت الأمور على هذا النحو بالغياب عن الموعد الأولمبي إذا علمنا أن أمينة بلقاضي من أصبحت تملك أكبر رصيد من النقاط وتجاوزت زميلها بن عمادي، وبالّتالي يستلزم على المصارعين بذل الجهود لكسب أكبر عدد من النقاط خلال الدورات التأهيلية المتبقية على مدار العام الحالي، من أجل منح جرعة أمل للجيدو الجزائري التأهل إلى العرس الرياضي الأكبر عالميا، وتؤكد النتائج المسجلة على مدار البطولة الإفريقية بمدغشقر ودورة الماستر بالدوحة الفشل الذريع في الخيارات المسجلة من طرف المديرية الفنية الوطنية والسياسة التي تعتمدها الاتحادية الجزائرية للعبة والتي لا تأتي أكلها.

عيشة ق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك