سفير فرنسا في الجزائر على رأس استخبارات بلاده

تساؤلات حول الأسباب

نقلت وسائل الإعلام الفرنسية الأربعاء، خبر تعيين برنارد إيمي سفير فرنسا بالجزائر، على رأس المديرية العامة للأمن الخارجي أحد جناحي جهاز المخابرات المكلف بمكافحة الجوسسة، خرجة يراها متابعون للشأن الأمني على أنها عادية ولا تخرج من إطار مواصلة التعاون الدائم بين البلدين.

وفي قراءة أمني مقتضبة، قال الخبير أحمد كروش في تصريح خص به “الوسط” أن مثل هكذا خبر عادي ولا يحمل أي تفسيرات غامضة، مؤكدا ان تعيين سفير فرنسا بالجزائر على رأس رأس المديرية العامة للأمن الخارجي لن يؤثر بأي حال من الأحوال على الوضع الامني في الجزائر سلبا، مضيفا بأن التأثير سيكون إيجابيا على حسب ما قاله أحمد كروش، وأضاف ذات المتحدث بأن برنارد إيمي كان سفيرا بالجزائر وكما هو معروف ديبلوماسيا إن الدولة المضيفة للسفير يجب ان تقبل اعتماده، وهذا دليل أنه لم يكن معاديا لها، مؤكدا في الأخير بأن هذا الأمر يجب أن يكون مصدرا من أجل مواصلة التعاون بين الجزائر وفرنسا لما هو أمثل في العلاقات بين البلدين.

وحسب الجرائد الفرنسية فإن برنارد إيمي المولود سنة 1958، والذي يشغل منصب سفير فرنسا بالجزائر منذ 2014، سيستلم منصبه الجديد مطلع شهر جويلية القادم، من جهة أخرى فقد تم تعيين محافظ الشرطة لورون نوني المولود سنة 1962 على رأس المديرية العامة للأمن الداخلي الجناحي الثاني للمخابرات الفرنسية. فيما تم تعيين بيار بوسكات مديرا للمركز الوطني الفرنسي لمكافحة الإرهاب.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك