ساحر ظِلال؟

بقلم: يسين بوغازي

 

في مرويات ما يجري في ساحات  محاكمنا ،تلك التي أفتتحت مشرعة بعد حراكا عظيما  ؟ خيل لي  بعد ما سمعته طويلا ان ساحرا  من عوالم ظلال  غريبة ، كان وراء ما كان يصدروه اولئك  الدين اوقفهم حراكنا امام خشبة العدالة  ، ساحر ظلال  غامضة  وكثيفة   لم  تنجلي بعد  معالمها ؟

ظلال ذات علاقات وطيدة بتسييرشأنعمومي طويلا، على امتداد سنوات وسنوات فكان تسيرا بلا رقيب ! وقد أوكل لبعض من يقفون  الآن  امام   خشبة  العدالة  ، عدالة  جديده  بفرح جديد  رفعه  زمن الحراك في  صدور وعيون  ، من يقفون  تراهم يسردون مروياتهم بغرائبية  وعجائبية  لا تطاق !ملائمة  جدا  من ان تصير   حكى  كتداعي  لا يحكمه عقل و لا يشده تاريخ ؟ ربما  سيغموند  فرويد  قال يوما ان  مرضى الاوهام يلقون كلامهم بتداعي  تفككي ؟ ربما المستوقفون  امام العدالة  هم  الآن كذلك ، فكلامهم وكانه متداعي من عل ٍ ،ومفكك بلا   وثيقة ، وغريب من فرط   جراح وفساد ؟  لهذا فهم يلصقون كل شيء  بساحر  ظلال سكن من حولهم الاشياء.

إذ  بدوا جميعا وكأنهم ابرياء! بل أكثر من ابرياء بمقاسات ما يرون ، ربما ضحايا  مستغفلون في غفلة  ما كان سائدا ؟ وان ساحر  مقتدراسكن ظلالهم  ايامهم  البوتفليقة  التي استمرت الى ما يزيد عن عقدي زمن ؟ فهو من كان يديرويأمروينفذ ؟وبالتالي فبحسبهم   فهم ضحايا ذاك الساحر ! وهى  ساحر  ظلال لا يعرفه احد  ، ولم يراه احد  ، لكنه  أمعن  في إرغامهم على  إمضاءات فساد ، وقرارات نهب ، ومشاريع من وهم وطني  بامتياز ما ارتكب ؟ هي مروياتصارت  جديرة  ان  تغدو فيلما غرائبيا  ، وعله يصدق  لان ما يروى خارج التصديق  ، ساحر  عندهم  زمام امرهم  بيدِه ! ساحرِ ظلال ما يزال يشتكي منه من وراء خشبة عدالة! ولا احد يعرفه تحديدا ؟ فلا قاضي  يستطيع  إصدار  امر  إحضاره ، ولا هم قادرون على تبرير ما كان يأمرهم  به ساحر الظلال ذاك !

في مرويات ما  جري تتصاعد زفرات ندم  من سينما بارعة ، ابطالها  سارقون ومفسدون  ، حكاياتها  نهب اسطوري من مال مستضعفي  بلدِ  رفعه شهداءه عالياليأخذ  لصوصالى ارصدة  آفشورية بعيدة المنال؟!والغريب العجيب ان  جميع  تلك المريات هي  تحت طائلة  افكارا سابقة ، بل معروفة قبل خروج  ورد الفيفري .

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك