زيتوني يجدد تمسك الجزائر بتسوية قضايا الذاكرة مع فرنسا

دعا الجزائريين الى احترام تاريخهم قبل مطالبة الغير بذلك

جدد وزير المجاهدين الطيب زيتوني ، الثلاثاء، تمسك الجزائر بالفصل في قضايا الذاكرة العالقة مع فرنسا كشرط أساس للارتقاء بالعلاقة الثنائية والذهاب بها إلى مستوى الطموح المشترك وفي شتى المجالات.


وقال الوزير طيب زيتوني في حصة اذاعية للقناة الأولى بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 55 لعيد الاستقلال أن قضية الذاكرة قادرة على نسف كل ما يجمع بين الجزائر وفرنسا من علاقات.

ودعا زيتوني كتاب التاريخ ومدونيه ومتناوليه من الجزائريين إلى الالتزام بالموضوعية والنزاهة، مشيرا بهذا الخصوص إلى عدم وجود أي طابو في في مجال تدوين تاريخ الثورة الجزائرية، وان كان هناك من موانع -يقول زيتوني في مضمون الحديث- فإن وحدة الجزائر هي الخط الأحمر الوحيد في هذه المسألة.

وحث وزير المجاهدين الجزائريين على تمجيد تاريخهم قبل مطالبة فرنسا بأي شيء كان.

وقال إن  لب العلاقات التي تجمع بين البلدين مرتبط في الأساس بملف الذاكرة والكرة الآن في مرمى فرنسا، التي “إن أرادت  علاقات متينة ومستقرة مع الجزائر فما عليها سوى تسوية قضية الذاكرة”.

وتحدث زيتوني عن زيارته الأخيرة التي قام بها إلى فرنسا في إطار معالجة ملف الذاكرة والتي كانت بدعوة من الطرف الفرنسي، وهي المهمة التي سمحت-حسبه- بعقد جلسات عمل على أعلى مستوى مع مسؤولين وإطارات فرنسية، وانتهت بتشكيل لجان عمل مختلطة ستقوم بدراسة قضية استرجاع الأرشيف وملف التجارب النووية في صحراء الجزائر والمفقودين والتعويضات وكذا قضية جماجم رموز الثورة والتي تعود إلى ما يقارب 150 عام وهي بمتحف الإنسان بباريس.

وعلق زيتوني عن تصريحات الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون التي جرم فيها السلوك الاستعماري، بالقول “سوف نرى إن كان ماكرون سيلتزم بما قاله في حملته لا سيما وأن 50 بالمائة من الشعب الفرنسي قد أرهقته قضية الذاكرة”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك