زيارة “غراب الشؤم” ليست الأولى لليبيا

أحمد كروش يؤكد لـ"الوسط" بخصوص زيارة برنار ليفي

كشف الخبير الأمني، والمراقب الدولي السابق في بعثة الأمم المتحدة للسلام، أحمد كروش، أمس، أن زيارة الكاتب الصهيوني الفرنسي، برنارد هنري ليفي لليبيا، دون علم السلطات الرسمية، يوحي بأن مراكز القوى في  حكومة الوفاق متفرقة، ولا يوجد تنسيق فيما بينها، على أساس أن كل منها، تبنت برنامج عمل، تسعى لتنفيذه في المستقبل، مغلبة بذلك مصالحها الخاصة، على مصلحة ليبيا ككل، رغم أن الأخير أكد حصوله على تصريح رسمي لزيارة البلاد.

و قال الدكتور كروش في تصريح خص به يومية “الوسط”، أنه بعد طرد قوات حفتر من طرابلس، وقعت معارك بينية جانبية، وحرب مواقع في شوارع طرابلس، بين الكتائب الموجودة هناك، للسيطرة وتوسيع نفوذها في المنطقة، مشيرا أن الجميع يسعى لحجز أمكنته، لما بعد نهاية الصراع، ليصبح المسيطر على الأماكن الحساسة في ليبيا، وبالتالي يصبح له صوت يسمع، ومن صناع القرار فيما بعد.  

من أصدر تأشيرة الدخول ؟

كما اعتبر المتحدث، أن الفكرة المتداولة حول أن حكومة الوفاق الليبية ليس لديها علم بزيارة برنار ليفي، هي فكرة واردة جدا، لكنها للأسف تكشف هشاشة النظام القائم ومواطن الضعف فيه، لأن الزائر الفرنسي “الغير مرغوب به”، قد قطع حسبه الشك باليقين، عندما أعلن حصوله على فيزا بصفة رسمية عادية، من وزارة الداخلية الليبية، تحت غطاء إجراء تقارير صحفية لكل من جريدتي “باري ماتش”الفرنسية، و”وول ستريت جورنال” الأمريكية، لتقديم تقارير حول التجاوزات التي تحدث في ليبيا، مؤكدا حسب مصادر مطلعة ، أن برنارد قد استقبل من قبل كتائب مصراته، المتشبعة بالنفوذ القطري والتركي، واصفا إياه بالرجل المكروه في العلن، لكن المحبوب سرا، على حد تعبيره.

 

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك