زطشي يصفي حسابات قديمة مع قرباج

تعود إلى العلاقة الباردة بين الرجلين منذ رئاسته لبارادو

بلغ رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي مأربه من خلال استبعاد رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج من منصبه والذي أكّد في تصريحات إعلامية انه سيبتعد عن المحيط الكروي بصفة نهائية، حيث قطع زطشي إحدى تبعات الرئيس السابق للفاف محمد روراوة خاصة وأن الصراع الذي يجمع بين زطشي وقرباج يمتد إلى الفترة التي لحقت انتخاب الأول على رأس الفاف شهر مارس من العام المنصرم

وفي هذا الصدد تمّ إطلاق صيحات الانتقاد ضد زطشي والذي يعاب عليه تصفية الحسابات مع قرباج من خلال الخطوة التي قام بها بعد سحب البساط من تحت أقدام غريمه خاصة وأنه سبق له توجيه توبيخ له في قضية اللاعب السابق لجمعية الشلف وكان الرجلان دخلا في صراع علني وخفي بسبب عدم الاتفاق حول عدة محاور تتعلق بالقضايا الكروية لبلادنا، رغم أن الجميع يتفق ان العلاقة بين الرجلين كانت مكهربة قبل اعوام ومنذ الفترة التي كان خلالها زطشي رئيسا لنادي بارادو وقرباج على رأس الرابطة المحترفة، حيث أقدم زطشي على تصفية الحسابات مع قرباج بطريقته وهو الذي انتظر الوقت المناسبة من أجل الانقلاب عليه وإخراجه من الباب الضيق عبر استغلال قضية الإجازات التي منحها لفريق وفاق سطيف وتأهيل لاعبيه الجدد المستقدمين في المركاتو الشتوي الحالي رغم ان الفريق ممنوع من الاستقدام بسبب الديون التي عليه في لجنة المنازعات والتي تتجاوز مليار سنتيم.

وتبقى كرة القدم الجزائرية الخاسر الأكبر بفعل هذا الصراع والذي رغم انتهى بسحب الصلاحيات من قرباج ودفعه إلى تقديم الاستقالة خلال الجمعية الاستثنائية للرابطة المقررة خلال الفترة المقبلة من العام الحالي إلا أن الأمور لم تتوضح في ظل حديث سابق عن مساندة قوية لرؤساء الأندية لفائدة قرباجد والذي سبق ان رفضوا استقالته من الهيئة الكروية في وقت سابق، إلا جانب الحديث عن امكانية حدوث تغيير على أعلى هرم الكرة الجزائرية والتحضير لانقلاب ضد زطشي خلال الجمعية العامة للفاف المقرر انعقادها شهر مارس أو أفريل المقبل.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك