رودان: 49 ألف مسجل بحري وقرابة 90 ألف منصب شغل

أكد على ضرورة الانخراط في نظام التأمين

كشف مدير الدراسات بالمديرية العامة للصيد البحري و تربية المائيات إبراهيم رودان عن وجود حوالي 49 ألف مسجل بحري و قرابة 90 ألف منصب شغل في قطاع الصيد البحري ،مشيرا في ذات السياق أن الهدف الأساسي من اليوم الإعلامي الذي نظمته الغرفة الجزائرية و مؤسسة التأمين على الأشخاص هو تأمين مهني الصيد و تربية المائيات من أجل زرع  ثقافة التأمين لدى الصيادين وسيعمم على كافة الولايات و على مواقع عمل الصيادين و مربيي المائيات”

أكد الأمس مدير الدراسات بالمديرية العامة للصيد البحري و تربية المائيات إبراهيم رودان على ضرورة الانخراط في نظام التامين بالنسبة لمهني الصيد و تربية المائيات ،خاصة و أن العمل البحري صنف من طرف المنظمة الدولية من أخطر و أصعب الأعمال، مشيرا  في ذات السياق أن كل عمال قطاع الصيد البحري  من المسجلين معنين بهذا الانخراط.

كما أفصح المتحدث أن اليوم التحسيسي الوطني الذي نظمته الأمس الغرفة الجزائرية و مؤسسة التأمين على الأشخاص كان من  أجل زرع ثقافة التأمين لدى الصيادين ،مبرزا أن صندوق الوطني للصيد البحري و تربية المائيات وفر المرافقة في مجال الدعم منذ  2016.

و في سياق أخر أشار مدير الدراسات بالمديرية العامة للصيد البحري و تربية المائيات أن حصة الجزائر من سمك أبو سيف 550 طنا  ستوزع على كافة الصيادين و تم الحصول عليها في شهر فيفري الماضي  بعد التفاوض مع المنظمة  الدولية الي تشرف على صيد التونة في المحيط الأطلسي ،كاشفا في ذات السياق عن ندوة وطنية لضبط إجراءات الاصطياد سنة 2018  و من جهة أخرى  أشار إبراهيم رودان إلى أن” 16 متعاملا قدموا طلباتهم  لصيد سمك التونة المقرر شهر ماي المقبل و سيتم منح الحصص نهاية في شهر أفريل لكل سفينة وفق إجراءات محددة في القرار الوزاري” وأن  “حصة الجزائر من التونة تقدر بـ 1043 طن”،موضحا أنه تم تقديم طلب للمنظمة الدولية للحفاظ على سمك التونة في الأطلسي و المتوسط من أجل “استحداث ثلاث مزارع لتسمين التونة وفقا للمستثمرين الذين أبدوا رغباتهم في ممارسة هذا النشاط”.

و أبرز المتحدث أن  “بعض الخواص يسعون للشراكة لزراعة أنواع أخرى من الأسماك لتغطية العجز و للاستهلاك المحلي”، مؤكدا أنه و”عند دخول كل المشاريع في إنتاج تربية المائيات و المقدرة بـ 120 مشروع آفاق2020 فإنها ستغطي أكثر من 70 بالمائة من متطلبات السوق”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك