رضا وطارق كونيناف يعترفان بصداقتهما بالسعيد بوتفليقة ودعمهما للعهدة الخامسة ماديا

أنهت محكمة سيدي أمحمد أمس جلسة اليوم الأول من ملف الإخوة كونيناف المتابعين بتهم فساد تتعلق بتبييض الأموال وتحريض الموظفين العموميين على استغلال نفوذهم الفعلي والمفترض بهدف الحصول من الإدارات والسلطات العمومية على مزايا غير مستحقة وكذا التمويل الخفي لحزب سياسي حيث أقر رضا وجود علاقة بينه وبين السعيد بوتفليقة ومساهمته ب4 ملايير سنتيم في حملة العهدة الخامسة للرئيس المخلوع بوتفليقة وهي القضية التي اتهم فيها وزراء سابقين ومسؤولين في إدارات وهيئات عمومية في مقدمتها وزارة الصناعة والمناجم
وقد تم خلال اليوم الأول استجواب الاخوة رضا وطارق كوليناف حيث أنكر المتهم رضا جميع التهم المنسوبة اليها موضحا أنه فاز بحصص شركة اغري اثر صفقة عمومية نشرت في وسائل الاعلام ووفي بالتزامه تجاه الدولة كما كشف في رده على أسئلة القاضية أنه قام بتسديد مبلغ 53 مليار سنتيم كصفقة التنازل عن لشركة لكوغرال بوهران سنة 2006 كما رفض رضا كوليناف الرد على الأسئلة المتعلقة بكيفية استفادتها من مزايا الحصول على حظائر صناعية متعددة غير أنه اعترف بحصوله على 11 صفقة في قطاع الموارد المائية وشركات مع وزارة الطاقة والمناجم مبرزا أن شركة سونلغاز كانت تتعامل مع مؤسسة أمنية خاصة ملك له واعترف أيضا وجود صداقة بينه وبين شقيق الرئيس المخلوع ومستشاره الخاص السعيد بوتفليقة معترفا انه قدم مبلغ 4 ملايير سنيتم
أما شقيقه طارق فقد كشف لهئية المحكمة انه استفادة شركاته بميناء وهران والجزائر كانت وفق دفتر شروط نافيا في نفس السياق أن تكون لديه شركات خارج البلاد باسثتناء حساب بنكي واحد واعترف هو الاخر بوجود علاقات تجمعه بين العديد من المسؤوليين بما في ذلك السعيد بوتفليقة لكنه كما قال لم يستعمل هذه العلاقات للحصول على صفقات ومزايا غير مستحقة واستدل بعدم امتلاكه سكنا خاصة بل مسكن مؤجر ب75 مليون سنتيم للشهر
باية ع

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك