رسميا..”الخضر” يواجهون نسور نيجيريا في النمسا يوم 09 أكتوبر

ج.ن

اتّفقت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مع نظيرتها النيجيرية على تنظيم مباراة ودّية بين منتخبَي البلدَين، مساء الـ 9 من أكتوبر المُقبل بداية انطلاقا من الساعة الثامنة والنصف مساءً.

واختارت “الفاف” ملعب “جاك لومانس أرينا” بِالنّمسا، مسرحا لِهذه المواجهة التحضيرية.

ويقع ملعب “جاك لومانس أرينا” الذي يتسع 3000 متفرج، في مدينة سانكت فيت أن دير غلان، بِالجنوب النّمساوي. وتم افتتاحه عام 2005.

هذا وينتظر أن تنظيم هذه المباراة الودّية بِمدرجات شاغرة، بِسبب استمرار مخاطر جائحة “كورونا”.

وكان فوز الجزائر على نيجيريا بِنتيجة (2-1/ الصورة المُدرجة أعلاه)، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2019 بِمصر، آخر مواجهة جمعت بين “محاربي الصحراء” و”النسور”.

وستكون هاته المواجهة الودية تحضيراً لاستئناف تصفيات أمم أفريقيا 2022، حيث سيقابل رفقاء النجم رياض محرز، شهر نوفمبر المقبل، منتخب زمبابوي ذهاباً وإيابا ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من المجموعة السادسة، التي كان قد هزم فيها المنتخب الجزائري منافسيه زامبيا وبوتسوانا في أول جولتين.

وبرمج المدرب الوطني بالتشاور مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تربص مغلق خلال الفترة المقبلة وسيكون خارج الاراضي الجزائرية، وبعيدا عن اسوار المركز التقني الوطني بسيدي موسى، وستكون الوجهة العاصمة النمساوية فيينا وسيتخلل التربص مواجهتين وديتين. وينشط معظم لاعبو المنتخب الوطني الجزائري في أوروبا، وهو ما يجعل بلماضي يفضل ملاقاتهم هناك، خلال هذه الفترة الحساسة المتزامنة مع انتشار فيروس كورونا. ويفضل بلماضي حماية اللاعبين من مشقة السفر الى الجزائر، لاسيما مع بدء فترات الاستعدادات لانطلاق الموسم الجديد بمختلف البطولات الأوروبية.

ومعلوم أن المنتخب الوطني الجزائري غائب عن الساحة منذ نوفمبر 2019، تاريخ فوزه بِهدف لِصفر على المضيف البوتسواني، في إطار تصفيات “كان” 2022. وذلك بِسبب تفشّي جائحة “كورونا”، وتوقّف المنافسات الدولية. وهو الأمر ذاته لِمنتخب نيجيريا.

ولم يلعب المنتخب الوطني في النّمسا، منذ تاريخ الـ 27 من مارس 2018، لمّا واجه أشبال الناخب الوطني رابح ماجر ودّيا، نظراءهم من إيران. وحينها خسر زملاء المدافع عيسى ماندي بِنتيجة   هدفين لهدف واحد.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك