رسائل واضحة لا تأويل لها للداخل و الخارج

فاعلون وناشطون يقرأون تصريحات الرئيس

* بوضيافخطاب لاسترجاع الثقة

* حسام : الرئيس التزم بوعوده الانتخابية

* علي: الرسائل على المستوى الخارجي و الداخلي

 

أجمع ناشطون و فاعلون في تصريح خصوا به جريدة الوسط بأن خطاب لقاء رئيس الجمهورية بالصحافة كان موفق و حمل رسائل مطمأنة تؤكد التزامه  بما تعهد به خلال الحملة الانتخابية،  لافتين بأن خطاب الرئيس عبد المجيد تبون جاء ليعزز إرادة المواطن للتوجه نحو صناديق الاقتراع ،في حين ثمنوا  الموقف الواضح لرئيس الجهورية رفض سياسة الهرولة نحو التطبيع وتجديد التمسك بالحق الفلسطيني المشروع في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

 

 

محمد بوضياف

الرئيس يستهدف ثقة الراي العام 

 

أكد المحلل السياسي محمد بوضياف بأن خطاب الرئيس عبد المجيد تبون جاء ليعزز إرادة المواطن للتوجه نحو صناديق الاقتراع والاستعداد لأجواء أكثر تعددية سواء على المستوى القاعدي من خلال إعطاء الفرصة كملة للمجتمع المدني للأخذ بزمام الأمور وتهيئة الظروف لبروز طبقة سياسية جديدة وشابة كما جاء التنبيه على ذلك في وثيقة الدستور، أو على المستوى المركزي من خلال قدرة المعارضة على استلام الحكومة وتسيير الشأن العام ببرنامجها مع حياد الإدارة وابتعادها عن المجالات السياسية من خلال محاربة العصب والتكتلات.

شدد المحلل السياسي محمد بوضياف في تصريح خص به “الوسط” بأن الرئيس عبد المجيد تبون حسم المسألة بخصوص هرولة بعض الدول العربية للتطبيع مع مع الكيان الصهيوني، من خلال إحالة الجميع إلى القرارات الأممية الصادرة سنة 1967 ، لافتا بأنه بذلك  يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته ويذكر بأن السلام مشروط باسترجاع الأرض وبقية الحقوق وأن الموقف من القضية الفلسطينية المقدسة ينسجم مع كل المواقف التي تتبناها الجزائر في قضايا تصفية الاستعمار وحق الشعوب في الحرية بما في ذلك القضية الصحراوية التي يتلاعب فيها التحالف نظام المغرب وفرنسا لاعتبارات جيوسياسية.

أما فيما يتعلق بالدستور، لفت محمد بوضياف بأن الرئيس يقترح على الشعب الجزائري دستورا يجيب على كثير من الإشكالات ويحسم فيها لما لها من علاقة بالاستقرار وضمان وحدة الشعب،  مشيرا بأن الرئيس يراهن على المجتمع المدني من خلال الدستور سيمهد حتما لمرحلة جديدة يمكنها إبداع افكار وحلول جديدة لجزائر يراد لها أن تكون جديدة، مضيفا :”  ففي مجالات الحريات والحقوق سواء الفردية أو الجماعية أو تلك التي تتعلق بالحقوق السياسية والثقافية يقدم الدستور نقلة نوعية للشعب فبالإضافة إلى ترسيمها كنصوص دعمها وعززها بهيئات وصلاحيات على مستوى القضاء والسلطة التشريعية هذه الأخيرة التي أصبح بإمكانها مراقبة الحكومة.

و أشار بوضياف بأن الرئيس أكد  بأن الجزائر مصممة أن تكون جزءا من الحل وأن كل تراجع عن التفاهمات الليبية سيضر بمصالحنا كجزائريين ولن نتأخر الرد بشكل مناسب فالتهديدات المحتملة من الجهة الشرقية وعلى رأسها تسرب الأسلحة والنشاط الإرهابي لن تتعامل معه الجزائر بسلبية بل ستعالجه وبكل حزم ،  مصيفا :” مالي مجال حيوي بالنسبة للجزائر وامتداد طبيعي لمصالحنا في افريقيا ، وقد سعت الجزائر بكل جهدها معالجة الأزمة بين الحكومة المركزية وحركة أزواد في الشمال وتقترحها الجزائر اليوم كمعلم لحل للازمة السياسية.

 

حمزة حسام 

الرئيس ملتزم بوعوده الانتخابية

 

اعتبر المحلل السياسي حمزة حسام بأن خطاب الرئيس عبد المجيد تبون حمل رسائل مطمئنة للشعب بأن كل ما يقوم به على رأس الدولة هو التزام وعوده الانتخابية .

لفت المحلل السياسي حمزة حسام في تصريح خص به “الوسط” بأن الرئيس عبد المجيد تبون جدد موقف الجزائر الثابت اتجاه القصية الفلسطينية، مشيرا بأن حديث الرئيس على القصية الليبية والمالية  كان بنبرة قوية فيها نوع من الصرامة في الخطاب الدبلوماسي، أين شدد بأن الحل سيكون 90 بالمائة جزائريا.

أما فيما يتعلق بالعلاقات مع فرنسا، قال المتحدث :”الرئيس أكد على المقاربة الجزائرية للفصل بين الدولة الرسمية الفرنسية، و اللوبيات التي تعمل ضد الجزائر، مؤكدا بأن العديد من الملفات التي تزال العالقة على غرار ملف الذاكرة و الأرشيف”.

 

علي ربيج

رسائل للخارج و الداخل

اعتبر المحلل السياسي علي ربيج بأن خطاب الرئيس عبد المجيد تبون تضمن العديد من الرسائل على المستوى الداخلي و المستوى الخارجي، على غرار الدخول الاجتماعي و  أزمة كورونا ، لافتا بأن الرئيس رفض سياسة الهرولة نحو التطبيع وتجديد التمسك بالحق الفلسطيني المشروع في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

أكد علي ربيج في تصريح خص به جريدة “الوسط” بأن موقفالجزائر بخصوص التطبيع مشرف ،  لافتا بأنه لا يوجد أي مبرر يسمح للدول تسقط من حساباتها القضية الفلسطينية و حقوق الشعب الفلسطيني،  متوقعا بأن يتعرض موقف الجزائر الرفض، و في المقابل سيتم الاعتراف به من قبل النخب على حد قوله.

و قال علي ربيج :” في الشأن الخارجي ما لفت الانتباه تصريح الذي كان  واضح يتوافق مع موقف  الشعب الجزائري  بخصوص القصية الفلسطينية  ، وموقف الحكومة فيما يتعلق حالة التطبيع التي تعرفها بعض العواصم العربية بمباركة الإدارة الامريكية   ، مشيرا بان الرئيس أكد بأن الجزائر لن تبارك و لن تمصي  في هذا الاتجاه بل بالعكس ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية  على حد قوله.

 

حماس الفلسطينية  تثمن موقف الجزائر 

ثمن الناطق الرمي لحركة  سامي أبو زهري في تغريدهم له على صفحته الرسمية في على توتير تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حول رفضه القاطع للتطبيع مع الاحتلال وتمسكه بدعم القضية الفلسطينية، لافتا بأن هذا يعبر  عن أصالة الموقف الجزائري تجاه قضية فلسطين.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك