ربط مناطق الظل بالماء الشروب ضمن الأولويات     

مدير "الجزائرية للمياه " بمستغانم "محمد حابي " ل"الوسط "

  •  اقتناء “23 ألف” عداد بالمناطق الريفية

 

في لقاء صحفي قال مدير “الجزائرية للمياه ” وحدة ولاية مستغانم “حابي ميلود ” أن عمليات الربط بشبكة الماء الشروب بالعشرات من قرى ومداشر ولاية مستغانم تحسنت بشكل واضح خاصة بعد إحصاء مناطق الظل الموجودة بالولاية وأشار مدير المؤسسة إلى اقتناء “23 ألف” عداد بالمناطق الريفية مع إطلاق عملية أخرى شهر ديسمبر من العام المنصرم سمحت بتزويد 26 دوار بعدادات واعتبر محدثنا أن هذه العملية سمحت بنقل تسيير المياه الشروب من البلديات إلى “الجزائرية للمياه ” وبخصوص المستحقات المالية التي تقع على عاتق المؤسسات والزبائن فأعلن مدير المؤسسة عن تسجيل 140 مليار سنتيم كمستحقات مالية على عاتق البلديات والزبائن على مدار سنتين مشيرا إلى تدابير هامة لإدارة هذا الملف خاصة مع مقاربة المؤسسة الجديدة والرهان على عصرنة الخدمات وتوسيع خارطة المرافق الجوارية وتحسين الخدمات العمومية وتكوين الموارد البشرية  .

 

*ما أهم المشاريع التي تشرف عليها الجزائرية للمياه بمستغانم ؟

 

*في بداية هذا للقاء الصحفي الهام الذي انزل فيه لاول مرة ضيفا على “جريدة الوسط ” فإني أتقدم بالشكر الجزيل لهذا المنبر الإعلامي الهام وأجدد دعمنا للمرافقة الإعلامية النوعية بالنسبة لسؤالكم فان مؤسسة “الجزائرية للمياه ” لا تسير بالمفهوم المعتاد مشاريع تنموية هي من اختصاص مديرية الري والموارد المائية القطاع الوصي الذي يؤطر مختلف نشاطات مؤسسات القطاع بها وإنما يقع على عاتق مؤسسة “الجزائرية للمياه ” أعباء أخرى تتصل بطابع التسيير لشبكات التزود بالمياه الشروب لفائدة المجمعات السكنية ومختلف مناط الولاية عبر البلديات وفي هذا الإطار أشير إلى عمليات تنموية في غاية الأهمية تم استكمال شطر هام منها ويتعلق الأمر أساسا باقتناء ثلاثة وعشرين ألف عداد وتوزيعها على العشرات من القرى والمداشر على شطرين وقد لاقت هذه العملية استحسان المواطنين خاصة وأنها تزامنت مع إطلاق السلطات العليا تبعا للقاء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بولاة الجمهورية لورشة وطنية كبرى تنموية لإحصاء مناطق الظل التي نملك ضمن تنسيق فعال مع المديرية الوصية بنك معطيات هامة عن خارطة القرى والمداشر المعنيين بتحسين قدرات التزود لديها بشبكة المياه الشروب وتوفيرها عبر مشاريع تنموية استعجالية .

 

*ما هي النتائج المحققة من عملية نقل تسير المياه للمؤسسة ؟

 

*أؤكد لكم عبر منبركم الإعلامي “الوسط ” أن نقل عملية تسيير “المياه الشروب ” من البلديات إلى “الجزائرية للمياه ” قد سمح بإعادة النظر في طرق تسيير المياه والثروة المائية الموجودة التي كانت توزع بشكل التجزئة غير أن نقل التسيير الفني والمالي لهذا الجانب إلى المؤسسة سمح بتقليص ديون البلديات على مؤسسة “الجزائرية للمياه ” وبإعطاء تصور جديد للقطاع في تزويد القرى والمداشر بالمياه الشروب وتأطير العملية بأبعادها التنموية والتقنية ودعوني أشير إلى مسالة هامة في هذا السياق وهي أن مؤسسة “الجزائرية للمياه ” وحدة مستغانم لا يمكن أن تسير شؤونها بدون الارتكاز على وضعية مالية مريحة لذا فنحن نسعى ضمن رؤية الوصاية مركزيا ومحليا إلى تحقيق التوازن المطلوب في تسيير المؤسسة الخدماتية والمنتجة ولعل نقل التسيير الخاص بالماء الشروب إن صح القول إلى المؤسسة بعد أن كان من اختصاص البلديات نتائجه سترى في المنظور القريب خاصة وان المواطنين بالقرى المعنية أكدوا لنا ارتياحهم الواسع لهذه العملية الهامة التي انفردت بها مستغانم وطنيا حسب ما يردنا من معلومات .

 

*ماذا عن ملف المستحقات المالية للمؤسسة والتدابير المنتهجة ؟

 

*أشكركم على هذا السؤال الهام إذ أننا على مستوى “الجزائرية للمياه ” وحدة مستغانم نعمل على تفعيل مخطط عمل في هذا الإطار لإدارة ملف “المستحقات التي تقع على عاتق الزبائن والإدارات والمؤسسات خاصة البلديات بإرادة عميقة ورؤية تستشرف المنشود إذ أننا نسجل رقما هاما للغاية ثقيل في الميزان أن صح القول بالنسبة للمستحقات ويجب التعامل معه بالأداء المطلوب وهو مئة وأربعون مليار سنتيم كمستحقات مالية تقع على عاتق مؤسسات خاصة منها البلديات والزبائن وهذا على مدار سنتين وقد تم تسديد حصة محددة من المستحق المالي ونعمل على تفعيل تدابير في عملية التسديد لذا أدعو من خلال “الوسط ” كل الزبائن والمؤسسات إلى تسوية الوضعية الخاصة بهم والإجراءات المنصوص عليها في القانون واضحة ونحرص على إدارة هذا الملف وهو ضمن الأولويات .

 

*ماذا عن التغطية بالماء الشروب على المستوى المحلي ؟

 

*بالنسبة لقدرات التزود بشبكة الماء الشروب فانا في الحقيقة في غاية الاطمئنان خاصة واني احد إطارات الجزائرية للمياه الذين تدرجوا في مناصب العمل من مهندس دولة إلى رئيس مركز واعلم جيدا كما يعلم زملائي كم المجهود المعتبر الذي بذل لتحسين قدرات التزود بشبكة الماء الشروب بقرى ومداشر مستغانم التي لم تكن في سنوات مرت تتزود من الحنفيات فقد ساهم مجهود المديرية والقطاع على المستوى المحلي في تحريك المشاريع التنموية في هذا الإطار إذ يتعدى تعداد القرى بمستغانم الخمس مئة دوار كانت الجزائرية للمياه تسير من خلاله أزيد من مئتين دوار أضيف إليهم ثلاثون دوار وقد ساهمت المؤسسة في تحسين قدرات التزود بالماء الشروب وهناك بلديات خاصة بالجهة الشرقية يتم تزويدها بهذه المادة الحيوية عن طريق مياه تحلية البحر وسد كراميس ونراهن بكل ثقة على قدرات التزود أيضا من “الماو ” وتبعا للظرف الحالية خاصة مع شح الأمطار فان التدابير التي تخص التعامل مع مختلف الأوضاع التي تطرح في تزويد المواطنين بالمياه في صلب الأولويات ولا يمكن أن نغفل الوضعية الحالية التي تراجع فيها منسوب مياه السدود ويجب التعامل مع هذا الوضع ببدائل عملية.

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك