رابطة حقوق الانسان تهدد بالانسحاب من المنتدى الأورو متوسطي

اتهمت “المخزن” باستغلال معاناة اللاجئين السوريين

قالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان، بأن المملكة المغربية حاولت استخدام اللاجئين السوريين كورقة ضغط لأسباب سياسية دبلوماسية للضغط على السلطة الجزائرية من أجل عدة ملفات عالقة بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية التي كانت تناقش من طرف مجلس الأمن  حول  تمديد بعثة المينورسو في الصحراء الغربية، والعديد من القضايا الأخرى التي لها روابط مباشرة مع نية المخزن في هز استقرار الجزائر، كاشفة عن نيتها في الانسحاب الانسحاب من منتدى “الأورو متوسطية “للحقوق الذي أصبح  يسوق الاتهام بالانتقائية حسبها.

وأوضحت الرابطة في بيان تحصلت الوسط على نسخة منه، بأن المملكة المغربية عملت على استغلال قضية اللاجئين من أجل ضرب العديد من القضايا التي توجد على الساحة السياسية بين الجزائر وبينها، حيث أكد البيان بأن الضغط الأول يتمثل الصحراء الغربية، زيادة على قضية فتح  الحدود بين المغرب و الجزائر، دون نسيان محاولة إبعاد تلاحم بين الشعب الجزائري والشعب السوري الذي له تاريخ مشترك والذي له روابط أخـوية منذ فترات طويلة، و بغض النظر – يضيف ذات المصدر – عن أية اعتبارات سياسية متخمة بالخلاف بين الجزائر والمغرب، وبغض النظر عما إذا كان اللاجئون السوريون تسللوا من المغرب إلى الجزائر أو من الجزائر نحو المغرب، فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تؤكد بان العالقين السوريين،حسب شهاداتهم في عدة وسائل الإعلام العالمية التي تمكنت الوصول إليهم قالوا ”  يريدون العيش مع افراد عائلتهم المتواجدة في المغرب منذ مدة ، ولم يعيدوا قصر من طرف السلطات الجزائرية و لا حتى كانت لديهم النية طلب اللجوء في الجزائر ، كما أكدوا ليس لهم النية او الرغبة  العيش او مكوث في الجزائر ،لان ذويهم وأفراد عائلاتهم في المغرب.

ومن جهة أخرى ودائما فيما حمله البيان أين أكدت الرابطة بأنه يتفق الجميع على أن حقوق الإنسان باتت من أنجع ” الأسلحة الصامتة ” التي تستعمل اليوم للتحكم في الرأي العام  الدولي، و لكن تستغرب الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان إعلامي المزعوم لمنتدى اللأورومتوسطية للحقوق في يوم 28 أفريل الماضي،  الذي تراه الرابطة “الإتهامبالإنتقائية والكيل بمكيالين، ما جعلها تعلن بأنها تملك  عدة خيارات والتي تعد منها،  التفكير جليا للخروج من هذا منتدى إقليمي الأورومتوسطية للحقوق ، اذا وفق المجلس الوطني في دورته القادمة  بسبب «عدم الحياد» منتدى الأورومتوسطية للحقوق الإنسان الذي أصبح بوق من الأبواق سياسة الخارجية الأوروبية.

وفي الأخير أوضح ذات المصدر بأن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تتابع عن كثب ما يجري من مأساة إنسانية بحق 50 لاجئا سوريا عالقا منذ 15 يوما على الحدود المغربية الجزائرية، وهم في وضعية مأساوية و يبيتون في العراء وتحت أشعة الشمس الحارقة ، مما نعرب عن أسفنا العميق لهذا التصرف اللإنساني إزاء هذه الوضعية المأساوية التي يتعرض لها المهاجرون السوريون لانتهاكات حقوق الإنسان، على رأسها الحق في التنقل والصحة والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي والحق في الحماية التي تكفلها لهم المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ،لاسيما وأن الأمر يتعلق بنساء وأطفال و كبار السن  في وضعية بالغة الهشاشة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك