رئيس بلدية بني بوسعيد بتلمسان مطلوب للتحقيق

من ممرض بسيط الى ملياردير يملك السكنات والعقارات

كشفت مصادر قضائية أن تحقيقات  معمقة قد انطلقت مع  جملة من الأميار يتقدمهم رئيس بلدية  بني بوسعيد  المتابع بتهم ثقيلة على رأسها التزوير واستعمال المزور والإدلاء بتصريحات كاذبة وإبرام صفقات مشبوهة والكسب الغير مشروع، وهي الملفات التي تكشف أمور خطيرة خاصة بحكم أن المنطقة حدودية وتقع ضمن نطاق الهضاب العليا واستفادتها من مشاريع كبرى.


هذا ولعل أهم الملفات التي قد تنفجر ملف شهادات الحيازة التي  منحها على أرض كانت موجهة لإقامة مدرسة ابتدائية في مجمع تيغدوين وبالتالي ضياع  حلم المدرسة وإبقاء تلاميذ الزوية في اكتظاظ كبير، ضف إلى ذلك منح شهادة حيازة لأحد الأشخاص على أرض خاصة يمكلك صاحبها دفترا عقاريا الأمر الذي أدى إلى جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شخصين وآخر موجود في السجن يواجه حكم المؤبد  وهو الملف الذي تم إسقاطه من التحقيق أمام محكمة الجنايات، من جانب آخر سيشمل التحقيق قضية انجاز سد تيزي من قبل احد المقاولين الموجود في حالة فرار بفرنسا والتي كثرت الأحاديث حول وجود تجاوزات كبرى وامتيازات اكبر لرئيس البلدية، كما ستشمل التحقيقات أملاك رئيس البلدية صاحب الأربع عهدات الذي تحول من مجرد ممرض بسيط إلى ملياردير  يملك منزلا تزيد قيمته عن ال04 ملايير بمغنية وآخر بمليار سنتيم بشايب راسو بمرسى بن مهيدي  بالإضافة الى فيلا بحي الدالية الراقي بتلمسان، وأقامة عيادة طبية راقية بتلمسان والتي باشر عملية بيعها بعد انفجار القضية، هذا كما يحوز على أرض فلاحية بقرية ايراغريب غرب الزوية والتي استغل منصبه كرئيس للبلدية لإقامتها على شكل تجزئة سكنية دون ترخص ومباشرة بيعها، هذا وأشارت المعطيات الأولية أن رئيس البلدية سيتم الاستماع إليه خلال هذا الأسبوع خاصة بعدما تبين ضلوعه في ملفات أخرى قد تجره إلى السجن بتهم الفساد.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك