دقات قلم … كتبت بدمع الحرف فأنتجت خواطر

الكاتبة الواعدة سامية بن صالح تفتح قلبها ليومية "الوسط"

سيصدر قريبا عن دار المثقف للنشر والتوزيع بالجزائر العمل الأدبي الثاني للكاتبة الصاعدة سامية بن صالح وهي مجموعة من الخواطر موسومة بـ “دقات قلم” ،حيث أرادت ابنة الجزائر العاصمة أن تقاسم عشاق الحرف العربي  فرحة هذا  الإصدار الجديد الذي يحتوي على كتابات جادة لشابة في مقتبل العمر خصصت جل وقتها لخدمة الكتابة والأدب الجزائري على حد سواء ، فلقد غاصت في دروبه لتتحفنا بحروفها المعبرة ، فهي تتمتع بأسلوب راق، مما  زاد من الكتاب جمالا ومتعة وروعة لا مثيل لها على الإطلاق،ولهذا تقربت يومية ” الوسط “من هذه الأديبة المتواضعة والخلوقة جدا، وكان معها هذا الحوار الخاص.

 

 

بداية، من هي سامية بن صالح ؟

 

فتاة بسيطة تقطن بالعاصمة في مدينة سطاوالي ، تبلغ من العمر 21 سنة ، طالبة بكالوريا آداب فلسفة، فتاة طموحة شغوفة ، مهووسة بالكتابة وعاشقة للمطالعة ، مبدعة في الإلقاء.

 

 

حدثينا عن ماهية خواطرك “دقات قلم”  التي ستصدر قريبا ،فالقارئ  متشوق لمعرفة فحواها؟

 

 

  وإن حالت بيننا أسوار العالم وفرقتنا المسافات كالشرق والغرب ، حتى وإن اختلفت سبلنا جنسياتنا وبألوان بشرتنا فستجمعنا دقات قلم في أوراق بيضاء،  سنتيه بين كتاباتنا شوقا للقاء و نغوص في حروفنا وإن تداركنا أهواء الحنين وبرحت قلوبنا في الأنين دقات أقلامنا ستقول أنتم هنا افتحوا كتبكم والتقوا بخواطركم… دقات قلم تعانق عنان السماء تحضن النجوم فرحا مجارية قمم الجبال في عليائها دقات قلم تجالس الغمامات وتضحك السحب تلتهم الأمل دفعات دون شبع دقات غارقة في أمواج الشوق والحنين تشرب تارة من الصمت وتارة لها حديث مع الأنين؛ وهذا اقتباس من خواطري  “دقات قلم” دقات عطاء في أقصى اتساع حروف عربية صغيرة بدفء الشمس وبرودة الشتاء لوعة حب وصقيع قلب بكل انفساح لم تكن حروفي  جميلة ولكن عندما كتبتها صارت مشكاة وينبوع عطاء… دقات قلم هي كلمات ساكنة بين السطور تنتظر بشغف قراء ليخرجوها من سجن تلك الوريقات البيضاء التي تحتضنها بحب تتراقص بين السطور على أنغام جياشة من الأحاسيس فتصدر أجمل النوتات بين قلوبكم… حروف  ترتدي ثوب الحرية السوداء لم أكن أنوي ذرف حروفي لكنها أجهشت بالبكاء لم أكن أنوي التورط معها لكني دخلت سجنها لأنعم بحريتي حرية الكتاب… دقات قلم دقات تسقي العطشان من ينابيع الأمل بعدما كان يجول في صحراء.

 

 

هل كتاباتك تعكس شخصيتك ؟

 

راق لي السؤال كثيرا، كل حرف كتبته واقعي  لحد الآن ، أما إذا كانت تلك الحروف تعكس شخصيتي ، لا أظن ذلك ،  لأن كتابتي من جهة و شخصيتي من جهة أخرى

 

 

كيف تقضي سامية أوقاتها خلال فترة الحجر الصحي؟

 

الحجر الصحي له سلبيات و إيجابيات ، وأنا في هذه الفترة استغليت ذلك الوقت بما ينفعني،  فهذه الفترة  أعطتنا وقتا للقراءة ، وفرصة لمجالسة الكتب و العيش معها  ففي هذه الفترة قرأت دروس في  علم الشرعي وكتب كثيرة من بينها ” الأصول الثلاثة وأدلتها وشروط الصلاة والقواعد الأربعة” لمحمد بن عبد الوهاب  و” نظم الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية” لابن أبي العز الحنفي و” متن  الأربعون النووية” ليحي شرف النووي محي الدين أبو زكريا ، إضافة إلى الطبخ.

 

 

هل أنت بصدد التحضير لكتاب جديد ؟

 

أفكر في رواية جديدة بإذن الله ،  الرواية ستكون دينية  بين شاب إسرائيلي وفتاة فلسطينية  ، يعني هذا كل ما فكرت فيه لحد الآن ، أسأل الله السداد و التوفيق.

 

لمن توجهين كلمتك الأخيرة ؟

 

شكرا لك على هذا الحوار الشيق وأتمنى لك  إشراقة مستمرة خلال مسيرتك، وشكرا لجريدة “الوسط” التي هي  بمثابة الجسر بين الكاتب و القارئ، و أشكر عائلتي على كل ما قدمته لي ، و كل من ساهم ولو بكلمة لإنجاح هذا العمل  ، شكرا لأخواتي وصديقاتي  خاصة ، شبيهة روحي وصديقتي أماني فهي أول من آمنت بي ودعمتني  شكرا لكم مني كل الحب.

حاورها : حكيم مالك

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك