دعوة لمواجهة السباحة في أحواض السدود

مع التزايد المستمر في قائمة الغرقى

دعت وزارة الموارد المائية، في بيان لها، أمس، إلى ضرورة مساهمة الجميع خاصة العائلات، في محاربة ظاهرة الغرق في أحواض السدود، مؤكدة أن المساهمة الكلية للجميع، في هذا المسعى المستعجل، يمكن من الحفاظ على حياة الأطفال والشباب.

أفاد بيان الوزارة، أن ندائها هذا، جاء على اثر غرق ثلاثة شبان من بسكرة وباتنة وعين الدفلى، الجمعة الماضي، مضيفة أنه على الرغم من الجهود المكثفة والمتجددة لتحذير المواطنين، وخاصة الشباب من مخاطر السباحة الممنوعة، منعا صريحا في هذه الأماكن وهي السدود والمجاري المائية والبحيرات، التي ليست مناسبة لهذا الغرض، كما أنها لا تحظى بمراقبة أعوان الحماية المدنية، لكن للأسف قائمة الضحايا في تزايد مستمر.

حيث أوضح وزير الموارد المائية، أن حملات التوعية التي يقوم بها قطاع عبر وسائل الإعلام، وشبكات التواصل الاجتماعي، فضلا عن النشاطات الجوارية لم تؤثر على بعض الشباب، الذين يستمرون في تحدي المخاطر، معتبرا أن على الكبار تحمل المسؤولية، للقضاء على هذه الآفة، مشيرا إلى أن مساهمة الجميع في هذه المعركة أكثر من ضرورية.

وفي هذا الصدد، كرر براقي نداءه وبإلحاح إلى توخي الحذر، والتحلي باليقظة، داعيا العائلات للمساهمة الكلية في هذا المسعى المستعجل، وذي المنفعة العامة للحفاظ على أرواح الأطفال، مقدما بالمناسبة، تعازيه الخالصة، لأسر الضحايا متأثرا جدا بهذه الخسائر المأسوية، التي وقعت عشية الاحتفال بعيدي الاستقلال والشباب.

 

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك