خطر الكلاب المتشردة و الأوساخ الكريهة بحاسي الرمل

تشكل خطرا حقيقيا على صحة السكان وتهدد حياتهم

أصبحت قطعان الكلاب  الضالة التي تنتشر بالتجمعات السكنية  بمدينة حاسي الرمل  بالأغواط وعبر مختلف الطرق  المؤدية إلى  المعامل التابعة لقطاع المحروقات تشكل خطرا حقيقيا على صحة السكان وتهدد حياتهم ، حيث تم وفي ظل عدم وجود أرقام رسمية  تسجيل العديد من عضات الكلاب المسعورة  ناهيك عن الحالات الأخرى التي تعالج بأقسام الإستعجالات بمحيط الشركات الاقتصادية  والأخرى التي يتم التكفل بها من قبل أصحابها باستعمال الوسائل التقليدية المعروفة .

اشتكى الكثير من سكان حي 5 جويلية و حي الزهور على غرار سكان الحي البلدي القديم و الجديد باقليم دائرة حاسي الرمل بولاية الاغواط  في حديثهم مع يومية “الوسط”، من الانتشار الواسع للكلاب الضالة  خلال السنوات الأخيرة ، رغم إعلان مصلحة حفظ الصحة و الأمن بالبلدية على إبادة عديد الكلاب الضالة  بإستعمال الذخيرة الحية وقبلها السموم  التي توضع في اللحم المقتنى من قبل شركة سوناطراك  ،  وحيال ذلك طالب سكان بلدية  حاسي الرمل بضرورة تدخل السلطات المحلية من أجل القيام بما يجب للحد من تفاقم هذه الظاهرة السلبية ،عن طريق تنظيم حملات إبادة  للكلاب الضالة ،و العمل على إصلاح الإنارة العمومية في بعض الشوارع ،وكذا رفع القمامات المنزلية في وقتها بعدما أصبحت تزين العديد من شوارع مدينتي حاسي الرمل و بليل وسط تماطل كبير من قبل المنتخبين المحليين الذين اتهموا بالتقصير في أداء المهام الموكلة إليهم  ،أملين السكان أن يتجسد ذلك في أقرب الآجال الممكنة .   

صالح ،ب 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك