خسائر بالملايير دون تحقيق النتائج

مشاريع فك العزلة بالجنوب

  • 25 ملف فساد من بينهما مشروعي القرن بورقلة وتمنراست 

 

يتساءل الرأي العام بولايات الجنوب الكبير عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف التأخر غير المبرر في تحريك تركة العصابة بولايات الجنوب الكبير ، خاصة إذا علمنا أن مشاريع القرن بولايتي تمنراست وورقلة التهمت مئات الملايير دون تحقيق النتائج المرجوة.

طالب العشرات من المواطنين المهتمين بالشأن المحلي بولايات ورقلة ، تمنراست ، ايليزي ، أدرار ، الوادي وبسكرة في تصريح لهم مع يومية “الوسط” ، السلطات العليا بالبلاد بتحريك 25 ملف له صلة بالفساد على خلفية استنزاف عديد العمليات التنموية لمئات الملايير دون تحقيق النتائج المرجوة.

 و حول هذا الأخير ، جدير بالتنويه بأن العديد من المناطق لا تزال تفتقر لشبكات المياه الصالحة الشرب ، حيث كبدهم الوضع أتعابا و مشاكل أنغصت حياتهم ، و ذلك بمعاناتهم المتجددة يوميا من أجل الحصول على قطرات الماء لقضاء حاجياتهم المنزلية اليومية ، على غرار كل من الطبخ و الغسيل و للاستهلاك المباشر كمادة حيوية للشرب ، و من جهة ثانية فقد تساءلت الجهات ذاتها عن حقيقة ميزانية التنمية المحلية التي لم تظهر بوادرها كذلك على مستوى الجانب المحسوب في الأساس على قطاع الصحة ، حيث إستنكروا في السياق ذاته ، الغياب الشبه تام للمرافق الصحية ، و التي جعلت من المرضى يتخبطون كل مرة عند البحث عن العلاج ، حيث يقطعون العشرات من الكيلومترات قاصدين طلب العلاج ، للنقص الفادح الذي تشهده مناطقهم في العناية بهذا الجانب ، ما يفسره النقص الفادح للإطارات البشرية بهذا من الأطباء في العديد من الاختصاصات ، و من جهته قطاع الشغل هو الآخر يعيش على صفيح ساخن في ولايات الجنوب ، و ذلك نظرا لحرمانهم من مناصب شغل ، التي لم تكن من نصيب العديد منهم بالرغم من أحقيتهم في العمل ببعض الشركات و المؤسسات المتواجدة على ترابها.

 ومن بين ملفات الفساد التي لم يتم تحريكها لحد كتابة هاته الأسطر مشروع القرن لجلب المال الصالح للشرب من عين صالح باتجاه تمنراست ومشروع تزويد الولاية المنتدبة عين صالح بمياه الشروب من قرية فقارة  العرب ، اضافة لمشروع القرن لتأهيل شبكة الصرف الصحي بولاية ورقلة ، دون نسيان مشروع التشجير بالطريق الرابط بين ورقلة وتقرت الممتد على مسافة 150 كلم وهي جملة من المشاريع التي لم تجد طريقها نحو التجسيد الفعلي رغم التهامها الملايير دون تحقيق النتائج المرجوة وهو ما ساهم بشكل كبير في ارتفاع معدلات الحركات.

أحمد بالحاج

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك