خريجوا اللغة الانجليزية يستنجدون بوزير التربية

يطالبون بادراج المادة في الطور الابتدائي

محمد مرواني

 

جدد عدد من خريجي “اللغة الانجليزية” الحاملون لشهادات جامعية في “اللغة الانجليزية بمستغانم مطلبهم لوزارة التربية الوطنية لإدراج “اللغة الانجليزية ” في الطور الأول من المسار التربوي وقد حرر عدد من المعنيين وسبق للعديد منهم أن درس وأطر المادة بعدد من بلديات الولاية رسالة تضمنت هذا المقترح الهام تحوز جريدة الوسط ” على نسخة منها ويرافع المعنيون عن إدراج اللغة الانجليزية في الطور الابتدائي لاعتبارات عديدة أكدوا أنها غير “مسيسة” معبرين عن ارتياحهم لعملية صبر الآراء التي دعت إليها الوزارة منذ مدة وخصت تدريس اللغة الانجليزية في مختلف أطوار التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي ويراهن أساتذة يدعمون المقترح على استجابة وزارة التربية الوطنية للبادرة التي يبدو أنها توجه هام تعبر عنه السلطات رسميا من خلال مراجعة لغة التلقين والعلوم والتعامل في الإدارات.

 

اللغة الانجليزية خيار علمي موضوعي محظ

هذا وحملت رسالة خريجي التخصص التي رافعت عن إدراج “اللغة الانجليزية ” في المدارس الابتدائية العديد من الاعتبارات التي تجعل هذه اللغة المتداولة عالميا والأكثر حضورا في برامج التعليم والتكوين والتنمية خيارا استراتجيا علميا موضوعيا بالدرجة الأولى على حد تعبير أصحاب المقترح وهم يؤكدون أن مقترحهم الذي ينقلونه عبر مختلف وسائل الاتصال ومنابر الإعلام المتاحة موجه خصيصا لوزير التربية الوطنية للتوجه نحو تعميم هذه اللغة في طور تربوي قاعدي وأساسي في خارطة التكوين التربوي في قطاع التربية واعتبر الأساتذة أن المقترح في شقه البيداغوجي في صالح منظومة التعليم خاصة وان التقديرات الموضوعة من قبل العديد من الأساتذة تؤكد أن اللغة الانجليزية في مسار التعليم الابتدائي ستسمح للتلاميذ الاستفادة من مساحة واسعة للغة متحركة حاضرة في مختلف المجالات وهذا له تبعاته الهامة أيضا على سياسة لغة العلوم في مختلف أطوار التعليم في قطاع التربية الوطنية.

رفع حجم الساعي للمادة مطلب ملح

هذا وتضمن المقترح أيضا الذي يرافع عنه أساتذة الطور الابتدائي عبر العديد من المدارس الابتدائية رفع الحجم الساعي لمادة ” اللغة الانجليزية ” وفتح مسارات تكوين جديدة في الطور الابتدائي تسمح للتلاميذ في هذا الطور التعليمي الهام والقاعدي الاستفادة من هذه اللغة واعتبر صاحب المقترح أن قطاع التربية الوطنية الذي يواجه تحديات عديدة في مجالات سوسيو مهنية للأساتذة وفي منظومة التكوين والمناهج والعديد من الملفات الإستراتيجية ذات البعد الاستشرافي مطالبة بالاشتغال أيضا على ملف اللغة وسيساهم في نظر المرافعين عن التوجه الجديد رفع الحجم الساعي لمادة اللغة الانجليزية في إعطاء فرص هامة بيداغوجيا للتلاميذ للاستفادة من هذه اللغة في الطور الابتدائي ولهذا انعكاساته على باقي الأطوار التعليمية وعلى مستوى الجامعة التي تتبنى توجها في ذات السياق بعد شارات هامة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بإدراج اللغة الانجليزية في مناقشة أطروحات الدكتوراه.

إعادة النظر في معامل المادة

ومن جملة المقترحات التي تضمنت الرسالة محتواها الهام رفع معامل مادة “اللغة الانجيلزية ” في الطور الابتدائي والاستفادة من معامل جديد يعطي بيداغوجيا للمادة أهمية وحسب الأساتذة المعنيون بالمقترح فان مؤشرات هامة يجب أن تحضر في اهتمام السلطات الرسمية على مستويات القرار باللغة الانجليزية منها رفع معامل المادة ورفع عدد الساعات الخاصة بالتدريس ويتعلق الأمر بالحجم الساعي كما أن من أهم المؤشرات المعبرة عن هذا التوجه التعليمي المحض فنح نقاش بين الإطارات البيداغوجية من أساتذة وشركاء فاعلون في المنظومة التربوية يخص تعميم “اللغة الانجليزية ” في الطور الابتدائي وفي باقي الأطوار التعليمية الثلاث ويرى الأساتذة الذين يتواصلون مع عدد من وسائل الإعلام ضمن رسالة المقترح الخاصة بإدراج اللغة الانجليزية في الطور التعليمي الأول أن هذه المؤشرات الهامة للتوجه يجب أن تعبر عنها أيضا إرادة سياسية في الموضوع ترى التوجه استراتجيا بالنسبة لمختلف المؤسسات التعليمية في البلاد.

أصحاب المقترح : نتطلع لدعم الوزارة للمطلب 

هذا وقال خريجوا اللغة الانجليزية أصحاب المقترح أنهم يتطلعون إلى تتفاعل وزارة التربية الوطنية مع المقترح الذي يخص إدراج “اللغة الانجليزية ” في الطور الابتدائي لما سيوفر من مناصب عمل لجامعيين لهم كفاءات عالية في هذه اللغة عن مسار تكوين وفي إعطاء لغة أجنبية هامة في التداول في بحر العلوم والتكنولوجيا حضورا في منظومة التربية الجديدة التي يبدو أن مسارات من الإصلاحات الهامة ستعالج ما ضاع من فرص ثمينة في بناء منظومة منسجمة ومتكاملة من حيث التأطير والتكوين والتربية ويراهن خريجوا اللغة الانجليزية على تجسيد هذا المطلب الذي يرافعون عنه منذ مدة معتبرين ان حق الأجيال القادمة في جزائر قوية مزدهرة لن يكون الا على يد كفاءات ولغة تقوي من حضور هذا الطاقات في مختلف منابر العالم العلمية والتنموية هذا ويبقى تعداد أساتذة اللغة الانجليزية في مختلف المدارس والمؤسسات التربوية في حاجة لتعداد هام ومعتبر يلبي الاحتياج الوطني الذي يخص تعميم هذه اللغة عبر مختلف مؤسسات الدولة الجزائرية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك