خبرة شنقريحة تؤهله لمواجهة التحديات

العقيد المتقاعد والخبير الأمني،عبد الحميد العربي شريف

  • قايد صالح جهز خليفته بعناية ليكمل المسيرة

باية ع 

اعتبر العقيد المتقاعد والخبير الأمني، عبد الحميد العربي شريف، تعيين الجنرال، سعيد شنقريحة، خلفا للفريق الراحل، أحمد قايد صالح، على رأس الجيش الشعبي الوطني بالنيابة خيارا موفقا لأن مساره العسكري المتميز يؤهله إكمال مسيرة سابقه في مواجهة مختلف التحديات الأمنية التي تنتظر الجزائر داخليا  وخارجيا

وبخصوص تقييمه لفترة 15 سنة قضاها الفريق أحمد قايد صالح في قيادة الأركان أوضح أن الفريق قايد صالح أسس جيشا عقائديا، هذا الجيش مبني على المبادئ النوفمبرية وعلى هدف الارتقاء بالقوات المسلحة إلى أعلى درجات الجاهزية، وقد قام باختيار كل الرجال النزهاء ووضعهم في المناصب المهمة مبرزا أن اللواء شنقريحة له مسار مهني متميز، فقد قاد مدرسة الثبات وكان قائد الفرقة الأولى، وتقلد منصب قيادة الناحية العسكرية الثالثة وهي أهم ناحية عسكرية، كما تم تنصيبه على رأس القوات البرية وغيرها من المناصب، إنه رجل وطني، مخلص ومتفان جدا، لذلك فالراحل جهز من بعده من يتولى المسؤولية بعناية ليكمل المسيرة دون تقاعس وبخصوص تأثير التغيير على المؤسسة العسكرية قال عبد الحميد العربي شريف أن الجيش لن يتأثر بتغيير قائده، نحن عسكريون نتقبل جميع التغييرات بلا حساسية ولا تشكل لنا أي مشكلة، لأن القادة يمكن أن يحالوا على التقاعد أو يغادرونا في أي لحظة  مضيفا أن الجيش الجزائري  جيش عقائدي جمهوري، وليس نظام قبليا فالقادة يذهبون وما يميزهم عن غيرهم هو فقط ما يتركونه من بصمات مختلفة عن سابقيهم والدليل هو الجنازة الإستثنائية التاريخية التي حظي بها فقيد الجزائر مشيرا الى ان التحديات التي تواجه الجنرال شنقريحة فيما يتعلق بالأوضاع العامة للبلاد سيتم التعامل معها وفقا لما يقتضيه الدستور ولن تخرج عنه، لأن الرهان الأكبر لنا حاليا هو أنه لدينا رئيس للجمهورية قائد القوات المسلحة، يحكم بالدستور وباعتبار أن الراحل قد أسس جيشا جمهوريا ملتزما بقوانين الجمهورية فسيكون في خدمة الدولة وتحت ما يمليه عليه القانون ولن يكون مؤسسة مستقلة بحد ذاتها وبقراراتها وباعتبار أن التحديات الأمنية الخارجية شديدة الأهمية في ظل الوضع الأمني الملتهب على الحدود مع ليبيا موضحا أن  رئيس الأركان بالنيابة قادر على التعامل مع الملف بحكنة عالية، مضيفا في السياق: “الجيش له دور تأمين الحضور القوي في القضايا الأمنية الإقليمية وهذا ما سيكون له انعكاسات على السياسة الخارجية التي ترتكز أساسا على مستوى آداء وقوة الجيش مؤكدا أنه مادام الجيش قويا وعلى درجة عالية من القوة فسيكون للدولة هيبة، والجنرال شنقريحة له خبرات طويلة، رجل متمرس باحترافية عالية وذلك بشهادة الأمريكيين والفرنسيين والحلف الأطلسي في القدرة على التعامل مع مختلف ملفات المنطقة.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك