خاطرة: نفحات رمضانية

رائحة الفرحة تملأ المكان، و شارع مزيّن بأكاليل الزهر و قناديل الأمان، نرتمي في بحر الحياة مقبلين على أبهى الأيّام، أترى معي الأطفال يصفقون ويعجون مخيلاتنا بأسمى الدمدمات؟

أتشعر بهول القلوب تتخللها نفحات السلام ؟ فيا سعد من صامه و بلّماته أبشر تبشيرًا!

أيا ليت أعباء الدنيا تنجلي يومًا.. أيا ليت يُلّم شملنا مجددَا.. فقير، غني، صغير أو مسّن.. الكلّ على مائدة الإسلام يتربع.. أنظر هناك !

أترى الرجل يطعم مسكينًا؟ أتسمع نصائح الشيخ حول التكافل تتسلل إلى أذهان المشاة ؟

امنحني يدك و تقدم.. تذوق معي غبطة الطفل بكسوة العيد.. دعنا نهذي للصبح و لا نعود لمأساتنا لحظة .. أنزور فلسطين ؟ أنلتحف نسمات الشّام على عتبات الأمل؟

أنجوب بغداد مرورًا بدمشق ؟ لا تخف شيئًا ! شياطين العذاب رحلت.. تعال معي و لنغزو بأحلامنا العالم.. لنحطم قيود التفرقة بأمانينا الأبية.. عناقيد الإيمان تتدلى من على شرفات قلوبنا.. اكتم معي السرّ و لنهوي بأنفسنا إلى القوّة و الأمان.. لا تتعجب يا صاح !

ربع رمق و نصف صيّاح.. ارفع ستائر الليّل الآسر و اكشف عن خيوط الليَاح..

الكاتبة الصاعدة: خرايفية صندرة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك