خارطة تكوين جديدة على مستوى الجامعات

تعتمد على الرقمنة وإدخال اللغات الجديد كالصينية واليبانية

كشف مدير التكوين العالي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي جمال بوكزاطة أن الجامعة شرعت في ترتيب خارطة تكوين جديدة تعتمد على التكنولوجيات الحديثة وتساير تطورات الجوانب العلمية بهدف الذهاب إلى جامعة رقمية وفق تصورات مستقبلية بهدف النهوض  بالجامعة الجزائرية وضمان مواكبتها  للتطورات التي يشهدها العالم.

هذا وكشف  بوكزاطة عن جملة من التحديات التي تنتظر الجامعة الجزائرية على رأسها خوض معركة اكتساب المعرفة، مشددا على أن التكوين هو القاطرة لإنتاج جيل مثقف  ضمن  التغيرات التي يشهدها العام ، بغية  ضمان السير ضمن قاطرة التطور ، وفي هذا الصدد،أكد أنه سيتم الشروع خلال الدخول الجامعي المقبل في إدراج تخصصات جديدة وتحوير أخرى وتحسينها  على غرار نظام ال ـ”ال أم دي LMD ” كما ستعمل الجامعة على خلق تكوينات  جديدة  على غرار اللغة الصينية واليابانية التي أصبح لهما  دورا هام  في العالم في ظل ما يشهده  العالم من  حركية علمية واقتصادية هامة.

 وأشار مدير التكوين  انه تم اختيار القطب الجامعي سيدي عبد الله الذي سيفتح أبوابه في الموسم الدراسي 2021/ 2020  ليكون محطة هامة لهذا الغرض من خلال انتهاجه طرقا وأساليب تكوينية حديثة جدا تضمن تكوين فعال  ومتطور  لمواكبة التطور العلمي والاقتصادي  الذي يشهده العالم   والذي يعتمد على الرقمنة  والتي  دعا الأسرة الجامعية بمن فيهم الأساتذة والطلبة على الانخراط في عملية الرقمنة وتقنية التعليم عن بعد الذي أصبح ضرورة ملحة لتجاوز الاختلال  والعمل  على استغلال  جميع الدعائم البيداغوجية الحديثة  من أجل التحضير لاختتام الموسم الدراسي الجامعي  من خلال  تخصيص 3 إلى 4 أسابيع لدروس حضورية من أجل إتمام السداسي الثاني وشرح الدروس المقدمة   على  وسائط الاتصال  على أن أن تنظم بعد ذلك الامتحانات، داعيا الطلبة لإكمال برامجهم البيداغوجية بصفة عادية  مطمئنا أنه لا وجود لسنة بيضاء.

 وعن مسابقات التأهيل  ومناقشة المذكرات أكد بوكزاطة أنه تم طرحها، والسعي إلى مناقشاتها على غرار الدكتوراه  مع الالتزام بشروط بتدابير الوقاية المعروفة مع وضع رزنامة مضبوطة للسماح للطلبة بمناقشة أطروحاتهم دون  المساس بإجراءات الحجر الصحي واحترام التباعد ووسائل الوقاية.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك