حنون تهاجم  المترشحين و تنتقد هيئة دربال

أيدت تصريح بن غبريط حول منع الصلاة في المدارس

أيدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون التصريح الأخير لوزيرة التربية نورية بن غبريط حول منع الصلاة في المدارس والذي أثار ضجة وأخذ العديد من التأويلات، مؤكدة أن مسألة مشاركة حزبها في الرئاسيات المقبلة لم يفصل فيه بعد حتى   انعقاد الدورة غير العادية اللجنة المركزية الأسبوع المقبل.

اتهمت لويزة حنون أمس خلال اجتماع المكتب الولائي لحزب العمال في دورته العادية بالعاصمة أطراف لم تسميها بشن حملة شرسة ضد  المسؤولة الأولى في القطاع،مؤكدة على ضرورة الفصل بين الممارسة الدينية و المدرسة العمومية، قائلة ” هي على حق  فالمسجد و البيت مكان الصلاة أما المدرسة فهي للتعليم فقط “،  و النظام الجزائري يستغل الدين لأغراض سياسية”، مشيرة بأن “صمت الحكومة على الهجمة التي تعرضت لها وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، يدل على أن النظام هو أول من يستغل الدين لأغراض سياسية”.

وفيما يتعلق بشفافية الإستحقاقات المقبلة، اعتبرت لويزة حنون بأن كل الانتخابات في الجزائر غير شفافة و نزيهة وتعرضت التزوير،  محذرة من تداعيات الإنزلاقات السياسة و الاستفزازات الاجتماعية و الاقتصادية خاصة على كون أن الجزائر سنة 2019 ليست هي 2014.

وبخصوص مسألة مشاركة الحزب في الرئاسيات المقبلة لم تفصل فيه بعد لويزة حنون،  مفيدة بأن القرار النهائي حول مسألة مشاركة الحزب من عدمه في الرئاسات المقبلة سيعلن عنه خلال انعقاد الدورة غير العادية اللجنة المركزية الأسبوع المقبل.

وأكدت حنون عن “جاهزية هياكلها لجمع التوقيعات في حال خوضها غمار إنتخابات الرئاسية”، مذكرة  “قضية الرئاسيات تحظى باهتمام كبير من طرف مناضلي حزبها الذين لم  يحسموا موقفهم من الرئاسيات المقبلة” وأكدت المتحدث أن موقف حزبها من العهدة الخامسة واضح وهو ضد ترشح الرئيس للاستحقاقات المقبلة ، معتبرة بأن النظام الحالي لايمكن إصلاحه أو تجديد الثقة فيه لأنه يحمل في طياته الظلامية و التقهقر.

واعتبرت المتحدثة بأن الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات غير مؤهلة لتنظيم الاستحقاقات المقبلة باعتراف رئيسها الذي أعلن بأنها تفتقد الصلاحيات الكافية ويكمن دورها فقط في الإشراف على الاستحقاقات و ليس المراقبة، مشيرة بأنه رغم تهديدات وزير الداخلية ووزير العدالة بخصوص ضمان شفافية الاستحقاقات  وإن كانت صادقة لن تؤثر على مجرى الأمور .

وطالبت حنون “بعدة ضمانات من اجل إنجاح الانتخابات المقبلة التي وصفتها بالمصيرية حتى يتسنى إرجاع الثقة للشعب حول مصداقية هذه الانتخابات ومن أجل ارجاع الثقة في الفعل الانتخابي”.

وكشفت المتحدثة عن وجود ممارسات مافيوية تحيط بعملية جمع التوقيعات، متهمة الإدارة ببيع وشراء التوقيعات لصالح مرشح السلطة الذي لم يعلن بعد عن ترشحه من عدمه ، قائلة في ذات الصدد ”  بوادر تزوير الانتخابات الرئاسية بدأت بالتزوير الحاصل في حملة جمع التوقيعات، و الضغوطات و الابتزازات التي يمارسها مسؤولون محليون من اجل جمع التوقيعات لصالح أحزاب الموالاة”.

وبخصوص عملية القوائم الإنتخابية، لفتت المتحدثة أن عملية تطهير القوائم لايمكن أن يضمن شفافية الإستحقاقات لأنها مشكل سياسي و ليس إداري. 

من جهة أخرى، فتحت لويزة حنون النار على أحزاب الموالاة المنادية للعهدة الخامسة، قائلة ” هذه الأحزاب تنتفع من النظام البالي ، فهي أحزاب تنتفع من تزوير كل موعد إنتحابي ولاتتردد في أي ممارسة غير قانونية لفرض هيمنتها على المؤسسات “.

و انتقدت الأمينة العامة لحزب العمال  المترشحين للرئاسيات المقبلة، قائلة في ذات الصدد ” تتبعنا النقاشات المفتوحة ماقبل الحملة الإنتخابية،  سواء شاركنا أو لم نشارك لايمكن أن نتجاهل الأمر،  فحسب قراءتنا لايوجد أي برنامج واضح أو خطاب إنتخابي  للمترشحين يحمل حلول حقيقية مطابقة لمصالح الأمة ترمي للسيادة الوطنية”، معتبرة بأن سكوت المترشحين حول مايحصل لفنزويلا من طرف العدوان الأمريكي دليل على أن هؤلاء المرشحين يخدمون مصالح الإدارة الأمريكية ولايمكن أن يدافعو على السيادة الوطنية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك