حمس لن تدعم أي مرشح في الرئاسيات

القيادي في حركة مجتمع السلم يوسف عجيسة

أقنيني توفيق

• التشريعيات المقبلة ستحسم مشاركتنا في الحكومة، عجيسة:
• مناصرة يدعو المعارضة لصناعة رئيس لها

نفى القيادي البارز في حركة مجتمع السلم يوسف عجيسة، تباحث حمس دعم مرشح ينتمي للمعارضة من ضمن الفرسان الخمسة للانتخابات الرئاسية ل 12 ديسمبر 2019، مؤكدا بصفة قطعية بأن الحركة لن تكون لجنة مساندة لأي مرشح من المرشحين الخمسة.
وأفاد عجيسة أمس السبت في حوار خص به جريدة الوسط، بأن “الحركة لن تدعم أبدا أحدا من المرشحين الخمسة لرئاسيات 12 ديمسبر المقبل، ولن تكون لجنة مساندة، لأنها لو أرادت أن يكون لها مرشح فكان بإمكانها أن تترشح، فلماذا تدعم مرشح من خارجها”، مضيفا بأن حمس اتخذت موقف مبدئيا هو عدم مقاطعة الانتخابات والمشاركة فيها، وكذا تحقيق التوافق بين المعارضة والسلطة على إخراج البلاد من الأزمة السياسية الحالية برؤية واضحة، مثلما نصت عليه أرضية عين بنيان، وإذا لم يتحقق هذا الأخير، فإن مجلس الشورى الوطني سيبحث الخيارات التي يطرحها المكتب التنفيذي الوطني لحمس حول موقفه النهائي من الانتخابات الرئاسية ل 12 ديسمبر 2019، لافتا إلى أن استراتيجية الحركة حاليا لا تتضمن قبول مغازلتها من طرف مرشحين لدعمهم على أساس برنامجها للتوافق.
وأوضح نفس المتحدث بأن مجلس شورى حمس دعا مبدئيا مناضليه للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، دعما لبقاء مؤسسات الدولة واستمراريتها، لكن يمكن أن يختار لاحقا خيار مقاطعة التصويت في الرئاسيات المقبلة حسب المعطيات التي يمكن أن تفرزها الساحة.
وأشار النائب البرلماني بأن قضية مشاركة حمس في الحكومة المقبلة لما بعد الرئاسيات، يحسمها أن تكون أولا “حكومة وحدة وطنية” أو أن يمنح الناخب الجزائري في التشريعيات المقبلة، إلى الحركة أصوات معتبرة يجعلها عنصر فعال في تشكيل الحكومة الجديدة، مبرزا بأن حمس لن تقبل بالمشاركة فقط في الحكومة بل أن تكون شريكا فعال فيها.
جدير بالذكر بأن الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم عبد المجيد مناصرة، كان قد اعتبر بأن المعارضة في البلاد لديها فرصة لصناعة الرئيس القادم بالتوافق على دعم أحد المرشحين لرئاسيات 12 ديسمبر، من خلال عرض أرضية مطالب المعارضة على المرشحين واختيار أقربهم لها، لافتا إلى أنه “من باب الواقعية السياسية لا يمكن إيقاف الانتخابات المقبلة، فهي ستصنع الرئيس بغض النظر عن نسب المشاركة وسيصبح رئيسا وتوجه إليه المطالب، ولابد من تفادي التعامل مع الانتخابات من موقع ضعف، وحتى وإن كانت هناك محدودية في الخيار بين المرشحين يجب إنقاذ ما يمكن إنقاذه” حسبه.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك