حمس تساند مقترح دور الجيش في الخارج

مسودة تعديل الدستور

* مطالب بأخذ رأي الأغلبية وعدم الانحياز للأقلية


رافع رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري  لخيار النظام البرلماني والنضال للوصول له، في حين أكد بأن حركة حمس لا مشكلة لها مع النظام شبه الرئاسي إذا طبق على أصوله.
أكد عبد الرزاق مقري الأمس في ندوة صحفية له بمقر الحزب بأن يدعم مقترح مشاركة الجيش على الحدود، لافتا  أن حزبه مع التعديل الدستوري الذي يتيح مشاركة الجيش خارج الحدود بعد موافقة البرلمان، مشيرا  بأن تدخل الجيش في الحدود يكون بالإقتداء تماما بالدستور.
وطالب مقري  أعضاء لجنة الخبراء المكلفة بتعديل الدستور، قائلا :” لقد اطلعنا على معظم مقترحات الأحزاب والجمعيات وهي تقريبا متطابقة في موضوع الهوية، فأرجوا أن يتم أخذ رأي الأغلبية ولا تنحازوا للأقلية التي لم تشارك في النقاش”.
ودق مقري ناقوس الخطر بخصوص الوضع التي تعيشه البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا،  قائلا ” فيروس كورونا  فتاك وخطير، هناك أفراد من عائلتي أصيبوا به، كما ثم تسجيل  3  إصابات من أعضاء المكتب الوطني للحزب بفيروس كورونا،
وهناك من فقدوا أبائهم وأمهاتهم، نحن كحركة نقوم بواجبنا، ويجب أن نحافظ على الأرواح والصحة”. وفي سياق متصل، أضاف المتحدث :” الله يكون في عون المسؤول الذي يحارب كورونا، هو بين خيارات كلها مرة، سواء تعلق الأمر بإعادة الحجر أو رفعه، يجب أن نتعامل مع كورونا كالحرب، الخوف كل الخوف أن نتوجه إلى المديونية التي آثارها بليغة على البلاد”.
وثمن عبد الرزاق مقري الدور الذي لعبه المجتمع المدني في مجابهة فيروس كورونا،  لافتا بأن  الجمعيات التي تبلي بلاء حسنا في مواجهة الفيروس، مؤكدا أن محاربة الوباء اليوم، تقع على عاتق المواطن.
وشدد عبد الرزاق مقري  بأن حل البرلمان يكون بعد الاستفتاء حول الدستور وليس قبله، لأن حل البرلمان حاليا، سيشكل فراغا في مؤسسات الدولة، في حين  إعتبر بأن التزوير الانتخابي بالنسبة لنا أكبر أنواع الفساد ولا يسقط بالتقادم وهو في خانة الخيانة العظمى وجريمة فادحة.
وشدد عبد الرزاق مقري  أن على فرنسا الاعتذار عن كل جرائمها وإعادة كل الأرشيف والجماجم،قائلا :”  إن هناك عدة مشاكل مع فرنسا من بينها المشكل التاريخي بسبب الجرائم الإنسانية التي ارتكبوها في الجزائر”.
واعتبر عبد الرزاق مقري  بأنه يوجد  مشكل ثقافي مع فرنسا بسبب ما أسماه  عملاء فرنسا الذين تركتهم في الجزائر و أخذوا مواقع مهمة في الدولة في الأشهر الأخيرة ويسعون للتموقع بعد رئاسيات 12 ديسمبر،  لافتا بأن هناك لوبيات فرنسية تقف ضد بناء اقتصاد في الجزائر، قائلا :”
مشكلتنا مع فرنسا ثقافية وتاريخية واقتصادية.. فرنسا تركت أبنائها بعد مغادرة أرض الوطن، هؤلاء الأشخاص هم عملاء، يريدون هيمنة اللغة الفرنسية… هناك لوبيات خطيرة تسير عكس التيار”.
ونفى مقري وجود مشكلة لدى حزبه مع تنوع اللغات والأمازيغية باعتبارها من مكونات الهوية، وقال في هذا السياق: “حمس تركز  في خطابها على البرنامج الاقتصادي والسياسي أما الهوية فإنه ينخرط في النقاش بخصوصها إذا لاحظ محاولات طمسها”.
من جهة أخرى، قال مقري :” هناك ولاة يراسلون رؤساء البلديات باللغة الفرنسية، مؤكدا أنه ضد هيمنة لغة واحدة ، هناك من يريد أن يسجننا في لغة واحدة وثقافة واحدة و لن نقبلها، نتمنى أن تكون هناك مؤسسات إعلامية ناطقة بكل اللغات لإعطاء صورة إيجابية عن الجزائر.”


إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك