حماية الصحة العمومية والسيادة الوطنية

رهانات الرئيس

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس، أنه سيفرض حجرا صارما، إذا تبين أن حياة المواطنين معرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا، بشكل أكبر، بعدما تم فتح المحلات التجارية.

وقال الرئيس تبون، خلال اللقاء الذي جمعه بعدد من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أن تخفيف إجراءات الحجر الصحي كانت عبارة عن مطلب شعبي، والحكومة لبت طلبات التجار، بالعمل على إعادة بعث الحياة الاقتصادية، مضيفا أنه في حال شكل هذا القرار، خطرا على حياة المواطنين، فإنه سيأمر بغلق كل شيء، وسيفرض حجرا صحيا أكثر صرامة، من سابقه.

كما عبر الرئيس عن أسفه، من ارتفاع المنحنى الوبائي مؤخرا، بقوله :” بعد قاربنا إلى الوصول إلى النهاية، بخصوص فيروس كورونا، فمثلا البليدة كانت منذ أيام تسجل 3 حالات أو أقل، الآن عدنا إلى ما كنا عليه قبلا”، مؤكدا بالمقابل، أن هناك ارتباط عضوي، بين عدم احترام الحجر، والإصابات الجديدة بكورونا.

 

إنتاج كاشف مخبري جزائري لكورونا

 

كشف رئيس الجمهورية أن الجزائر ستشرع في إنتاج كاشف مخبري، لفيروس كورونا، خلال 10 أيام، في ولاية البويرة، منوها بالمناسبة، أن بلادنا كانت من الدول الأوائل، التي واجهت وباء كورونا، ولها أسبقية اتخاذ القرارات، غي هذا الخصوص، مقارنة بعدة دول أوروبية.

 

تحقيق الأمن الغذائي

 

بخصوص أزمة اللحوم، وارتفاع أسعارها في السوق الجزائرية، أفصح المسؤول الأول في البلاد، بأنّ الجزائر تملك أحسن سلالات الماشية عبر العالم، مضيفا أن الحكومة بصدد اتخاذ إجراءات، لضبط وتنظيم سوق أسعار اللحوم الحمراء في الجزائر، وهذا بعد تجاوز مرحلة جائحة كورونا، معتبرا أنه سيتم الاعتماد على المنتج المحلي، بالدرجة الأولى، سواء في المواد الاستهلاكية، كالزيت والسكر، أو حتى في المواد الأولية، مشيرا أن الجزائر قادرة على توقيف لعنة الاستيراد، التي بلغت حدها الأقصى في الأعوام السابقة، وبالتالي حسبه، لابد من تقليص فاتورة الاستيراد على الأقل، بـ20 بالمائة في مجال الحبوب، كما أننا قادرين في وقت وجيز، من صناعة الزيت والسكر، منتج جزائري 100 بالمائة في الجنوب، مؤكدا أنه لو وقف معنا رجال الأعمال النزهاء، سترون أين سنصل في سنتين، على حد قوله.

المشاريع السكنية لن تتوقف

 

أكد رئيس الجمهورية، بمناسبة المقابلة التي بثتها وسائل الإعلام السمعية البصرية، أن المشاريع السكنية، لن تتوقف في الجزائر مهما حصل، أنه تم تسخير الأراضي، وسيتم الانطلاق في انجاز السكنات مباشرة، بعد زوال الوباء.

وتابع قوله: ” لن أرضى يعيش جزء من الشعب في رفاهية، والآخر في فقر وحرمان، ولن نقبل بأن يقطن الجزائري في سكن هش أو منزل قصديري”

لن نرهن بلادنا لدى البنوك الأجنبية

في حين، اعتبر ذات المتحدث، أن البنوك ستمول المشاريع المحلية، بقروض تصل إلى 90 بالمائة، سواء عن طريق الصيرفة الاسلامية، أو التقليدية، منوها أن هناك إمكانية أن تلجأ الجزائر للتمويل الغير تقليدي، لكن لن تلجأ أبدا إلى المديونية، مضيفا أن الشيء الإيجابي في الجزائر، هو افتقارها للمديونية، وتلقينا عدة اتصالات من دول أجنبية، من أجل إقراضنا، غير أننا رفضنا، والتمسنا تضامن وتكفل الجزائريين فيما بينهم، مبرزا في هذا الخصوص، أن الاقتراض يمس بالسيادة، والجزائر لن تعود للمديونية، ولن نرهن بلادنا لدى البنوك الأجنبية.

 

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك