حل البرلمان ضرورة حتمية اليوم قبل الغد

النائب البرلماني لخضر بن خلاف:

* إجلاء الجزائريين العالقين بمصر اليوم 

* نرفض قانون المالية التكميلي  شكلا و مضمونا 

* الترخيص لمؤتمري الأرندي والأفلان استفزاز للشعب

 

عبر النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف في حوار خص به “الوسط ”  عن رفضه لقانون المالية  التكميلي شكلا و موضوعا، أين حمل مسؤولية تمريره إلى النواب الغائبين عن الجلسة و الذين إمتنعو عن التصويت ، لافتا بأنهم بذلك صوتو  ضد مصلحة الشعب الجزائري ولم يتحرروا من عاداتهم القديمة، في حين أكد بأن  الترخيص المفاجئ والمستفز الغير مبرر لاجتماع أحزاب الموالاة في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا استفزاز للشعب الجزائري،  و سلط المتحدث الضوء  عن معاناة الحرفيين و العمال البسطاء و العمال المهنيين جراء جائحة فيروس كورونا في ظل الحجر المنزلي ، أين طالب  بمساعدتهم ماديا وإعفائهم ضريبيا. 

 

تعليقك على قانون المالية التكميلي 2020؟ 

 

قانون المالية لا يخدم المواطن الجزائري، من ناحية الشكل هذا القانون مرر بطريقة لم نراها حتى في الفترات التشريعية من قبل،  فمنذ البداية ثم فرضه، حيث أن مكتب المجلس منع اللجنة المالية كن تنفيذ برنامجها الذي حددته لسماع بعض الوزراء التي لهم علاقة مباشرة مع قانون المالية، حيث ثم تقديم تاريخ نقاش القانون وجعله ثالث أيام العيد،  مع العلم أن النواب لن يستطيعوا الحضور خاصة في الظرف الراهن و جائحة كورونا،  التقرير التمهيدي لم يطلع عليه النواب ، أول مرة التقرير التمهيدي يعد من طرف إطار في الإدارة دون أن يتطلع النواب عليه، رفض كل التعديلات التي رفعها النواب المتعلقة بتخفيض أسعار البنزين و المازوت، تخفيض القيمة المضافة، التراجع عن الضرائب، لأول مرة نرى قانون مالية يمرر باستعمال الوكالات ، و لانعرف مصدر  هذه الوكالات ، حيث أنه لولا هذه الوكالات و امتناع وغياب النواب لا يمرر هذا القانون ، لأن أغلب النواب حتى من الموالاة كانو ضد تمرر هذا القانون، من حيث الموضوع هذا القانون كان ينتظر منه أن يتضمن إجراءات مالية و ضريبية لصالح المواطن و أن يلغي الإجراءات المجحفة في القوانين الماضية،  خاصة أن جائحة كورونا أثرت على الكثير من الجزائريين خاصة منهم أصحاب المهن الحرة الذين يعانون منذ 3 أشهر ، والضرائب المسلطة عليهم ، حيث كان من المنتظر أن يحمل القانون إعانات كن قبل الدولة ، و إعفاءات ضريبية خاصة فيما يتعلق بأصحاب السجلات التجارية، أمام كل هذه الأمور صوتنا ب لا على مشروع قانون المالية التكميلي،  لأنه لا يهم المواطن و لايخدم المرحلة و الجبهة الاجتماعية المشتعلة أساسا، ونحمل المسؤولية للنواب الغائبين و الذي إمتنعو عن التصويت، نحن نطالب خاصة مع رفع سعر البترول إلى 40 دولار، وهذا كافي للتخندق.

 

كيف تقيم  لقاء وزير الخارجية و إجلاء الجزائريين العالقين بالخارج؟ 

 

نزول وزير الخارجية  صبري بوقادوم إلى المجلس الشعبي الوطني تعتبر سابقة من نوعها،  هي مبادرة حسنة و نتمنى أن تتكرر،  كما أن الوزير أظهر استعداده للقيام بدوره كعضو في الحكومة، نحن طرحنا بكل جدية موضوع العالقين في بعض بلدان العالم في كل من أمريكا، تركيا، أوكرانيا، البرتغال، مصر، السعودية و فرنسا، وركزنا على قضية 55 طفل مصاب بالشلل الدماغي   العالقين في مصر، الوزير وعد بأن يقوم بما يجب فعله كي يتم إجلاء الأطفال،  كما ذكرنا من خلال رسالة إلى الوزير الأول جراد ندق فيها ناقوس الخطر بخصوص الأطفال العالقين كي لا يتكرر ما وقع في تركيا، أين لفتنا بأن القضية تخص 55 طفلا جزائريا يعانون من مرض الشلل الدماغي والذين سافروا مع أهاليهم قبل أزمة كورونا في رحلة علاج إلى مصحات بمصر العربية والتي تقدم العلاج الطبيعي للمصابين بهذا النوع من المرض،  بعد إتمام العلاج وغلق المجال الجوي وجد هؤلاء أنفسهم عالقين بمصر مع مجموعة أخرى من الجزائريين يقدر عددهم بحوالي 300 جزائري، هم اليوم يواجهون مصيرا مجهولا ويعيشون في ظروف مزرية بعدما نفذت أموالهم وفترة تأجيرهم لمقر إقامتهم المؤقتة في أحياء شعبية بالقاهرة تنعدم بها أدنى شروط الحياة،  وتجدر الإشارة بأن الحكومة برمجت رحلة السبت القادم لإجلاء عائلات 55 طفلا مصابا بالشلل الدماغي علقوا بمصر بعد تعليق الرحلات، الحمد لله.. رسميا سيتم إجلاء الجزائريين العالقين بمصر يوم السبت ان شاء الله والأولوية للأطفال الـ 55 وأهاليهم”.

 

شهدنا عودة  أحزاب السلطة  أثناء  الحجر الصحي، ماتعليقكم على ذلك ؟ 

 

تفاجئنا من ذلك ، وهو استفزاز للشعب الجزائري في الوقت الذي تغلق فيه المساجد،  الحافلات،  ويمنع العمال من مزاولة عملهم،  تمنح لهذه الأحزاب التراخيص لعقد مؤتمراتها،  الحراك الشعبي طالب بحل هذه الأحزاب التي لا طالما كانت تعبد الكادر و أوصلت البلاد لما نحن عليه،   و إحالتها إلى المتحف، الشعب طالب بإحداث قطيعة مع كل الممارسات الماضية وهو ينادي بدولة القانون و المؤسسات القوية .

 

تعليقكم على قرارات اجتماع مجلس الوزراء؟

 

بخصوص القرارات المتعلقة بالذاكرة ، تجدر الإشارة بأن الذاكرة يجب أن تشمل اللغة العربية و استعمالها، وأن لا تبقى فقط تتعلق برفع العلم في البيوت، الذاكرة تتمثل في المحافظة على الموروث الحضاري و احترامه، يجب أن يكون هناك توجه جديد كي لا نبقى فس الممارسات الماضية ، أما بخصوص المواقف المتعلقة بما يحدث في دول الجوار ، نحن مع المواقف الرسمية ، صحيح نختلف في التسيير و الأداء،  كبريات قضايا الدولة الخارجية نتوافق معها ، حتى تكون اللحمة الداخلية لمواحهة التهديدات الخارجية ، هناك من يريد تشويه  البلاد و التشويش عليها من طرف عدو الأمس،  يجب على الشعب أن يكون في مستوى التحديات .

 

حاورته: إيمان لواس 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك