حل الأزمة الليبية في قائمة الأولويات

زيارة الرئيس تبون إلى تونس

* تحديد تاريخ الزيارة وفق تطورات وباء كورونا

 

سيكون ملف الأزمة الليبية وتعزيز التعاون الأمني  ودفع التعاون الاقتصادي الثنائي  بين الجزائر وتونس وأفرقة حلول مشاكل القارة السمراء  في صلب برنامج الزيارة الأولى المرتقبة للرئيس عبد المجيد تبون إلى تونس التي من المزمع يكون تاريخها قبل الدخول الاجتماعي القادم.

وحسب مانقلته مصادر من العاصمة تونس فان الزيارة الأولى المرتقبة لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التي ستكون خلال هذه الصائفة وسيتحدد تاريخها وفق تطورات الوضع الصحي الذي فرضته جائحة فيروس كورونا ستكون أجندتها مكثفة ومتنوعة بين الأمني السياسي والاقتصادي ففي الملف الأمني سيبحث رئيسا البلدين سبل دفع حلول سلمية للازمة الليبية التي تراوح مكانها منذ 2011 وتتقاذفها مصالح قوى غربية لاسيما ويفرض تطور الملف الليبي نفسه في أجندة الاجتماع القادم بين الرئيس تبون ونظيره التونسي لعدة اعتبارات منها كون البلدان مجاوران لليبيا وبالتالي هم اكثرهما تضررا من حالة عدم استقرار ليبيا وتدهور وضعهما الأمني كما أن البلدان يملكان مواقف مشتركة من هذه الأزمة حيث يتفقان على ضرورة حلها سلميا دون استخدام أي قوة عسكرية أو تدخل أجنبي قد يعقد الوضع ويطيل من عمر الأزمة التي اتضحت مع مرور الوقت أنها حرب بالوكالة بين قوى غربية تسعى جاهدة لضمان مصالحها الاقتصادية على حساب دم الشعب الليبي كما تتفق الجزائر وتونس وكافة الدول الأعضاء في آلية دول جوار ليبيا على إيجاد حلول تضمن الوحدة الترابية والشعبية لليبيا وفي ملف غير منفصل عن الأزمة الليبية سيبحث الرئيسان سبل تعزيز تأمين الحدود المشتركة بين البلدين بما يفرضه الواقع وتدهور دول الجوار

والى جانب الملف الليبي ستكون التحديات والرهانات التي تواجهها إفريقيا هي الأخرى في صلب أجندة الزيارة الأولى للرئيس عبد المجيد تبون إلى تونس خاصة وان الجزائر تعمل جاهدة ضمن مؤسسات الاتحاد الإفريقي على أفرقة الحلول التي تخص القارة السمراء لاسيما ما تعلق بالتنمية ومساعدة الدول الفقيرة على تجاوز إرهاصات أزمة كورونا لاسيما وان الجزائر كانت قد طالبت من المجتمع الدولي في مقدمتها الأمم المتحدة  بصراحة على لسان رئيس الجمهورية في عدة مناسبات دولية مساعدة الدول الفقيرة على تجاوز الصعوبات التي أقرتها جائحة كورونا التي تضرب العالم.

كما سيتطرق الرئيس تبون مع الرئيس التونسي قيس سعيد سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين في عدة مجالات واعدة وتنشيط المناطق الحدودية بين البلدين لاسيما وان تونس تعيش أزمة اقتصادية منذ الإطاحة  بنظام وين العابدين بن علي زادها حدة جائحة كورونا التي ضربت قطاع السياحة الذي يتنفس به الاقتصاد التونسي , كل هذه الملفات وأخرى يعكف البلدين على تحضيرهما ترقبا لهذه الزيارة التي أجلت في 16 مارس الماضي بسبب الأزمة الوبائية ولهذا الغرض كان وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم قد قام بزيارة إلى تونس أمس الأول وسلم رسالة خطية من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لنظيره التونسي.

عطار ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك