حكومة جراد تفكك قنابل حكومة بدوي

تخفيض آجال تخزين الحبوب إلى 04 أشهر

كشف مسؤول سامي بمؤسسة ديوان الحبوب والبقول الجافة أن الجزائر مهددة بأزمة حبوب في حالة استمرار  فشي ظاهرة كرونا في العالم الأمر الذي قد يؤدي إلى نفاذ مخزونها من الحبوب الذي تقلص كثيرا وذلك بفعل القرارات التي أصدرها وزير المالية في عهد رئيس الحكومة السابقة  نور الدين بدوي محمد لوكال والتي قلص فيها أجال تخزين الحبوب من 06 أشهرإلى 04 أشهر .

القرار والذي  اتخذ خلال شهر مارس 2019 حسب ذات المسؤول كان الهدف منه نبيلا وأساسه الوقوف في وجه بارونات نهب الحبوب التي كانت تستغل جزءا كبيرا من مخزون  الحبوب للبزنسة من قبل كبار البارونات والمسؤولين في الديوان وهو الأمر الذي لايزال مستمرا إلى اليوم حيث يتم تحويل كميات كبيرة من الحبوب لبيعها كأعلاف  دعما لجيوبهم من جهة ولبارونا ت الاستيراد من جهة أخرى وهو الأمر الذي كان قد وقف عليه وزير التجار الذي أكد أن الجزائر تستورد 80 مليون قنطار في السنة من الحبوب وان كميات  كبيرة منها تحول إلى البزنسة بتواطؤ أصحاب المخابز وإطارات سامية الأمر الذي أدى إلى تشكيل لجنة برئاسة لوكال وقفت على الوضع وأصدرت قرارات بغلق 145 مطحنة من جهة وتقليص آجال المخزون التي كان العمل بها منذ25 سنة  من 06 أشهر إلى 04 أشهر وهو ما خلق أزمة اليوم التي قد تواجه الجزائر خاصة في ظل استمرار انتشار فيروس كورونا الأمر الذي قد يعطل التزود طلبيات ال50 الف قنطار التي تم تسجيل طلبيتها ، كما لم يخفي ذات الإطار وجود بارونات من المخازن تسعى إلى خلق أزمة  في الحبوب عن طريق تهريب كميات هامة منها إلى الموالين لاستغلالها كأعلاف من اجل إعادة آجال التخزين ورفع هامش الاستيراد الذي يعود على هذه البارونات بالفائدة.

 

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك