حصر عتبة الدروس في الفصلين الأول والثاني

وزير التربية يؤكد

* مشروع بروتوكول صحي خاص

 

حدد وزير التربية الوطنية محمد واجعوط، أمس، عتبة دروس امتحانات شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، بما تم تدريسه في الفصلين الأول والثاني فقط، موليا عناية خاصة للإجراءات الصحية والوقائية، من خلال وضعه لبروتوكول صحي خاص، ضمانا للسير الحسن، لامتحاني شهادتي البيام والباك، في هذا الظرف الاستثنائي والحساس، الذي تعيشه البلاد، بفعل كوفيد 19.

حيث أكد واجعوط، خلال زيارته لمركزي تصحيح الامتحانات المهنية للترقية لرتبتي أستاذ رئيسي وأستاذ مكون، للمراحل التعليمية الثلاث، والتي تعني 19748 مترشح عبر التراب الوطني، أن فتح المؤسسات التربوية سيكون مباشرة بعد التحاق الأساتذة بمناصب عملهم، يوم 23 أوت القادم، مضيفا أن فترة المراجعة والمرافقة، ستدوم من أسبوعين إلى 3 أسابيع، لافتا بالمناسبة، أن الوزارة شرعت في عملية المرافقة النفسية والبيداغوجية، للمقبلين على امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، انطلاقا من 4 أفريل الماضي.

كما شدد واجعوط خلال زيارته، على ضرورة الاستعداد وتجند الجميع، لإنجاح عملية التصحيح من خلال احترام كل مقاييس الصحة والسلامة ،التي يفرضها الظرف الصحي الذي تمر به البلاد، ومذكرا بمشروع إصلاح المنظومة التربوية، الذي أطلقه قطاعه عبر تنظيم جلسات تشخيصية وتقويمية، تكون حسبه منطلقا لحوار وطني تشترك فيه جميع الأطراف المعنية، بعيدا عن الحسابات الضيقة والمصالح الفئوية.

أما بخصوص مشروع البروتوكول الصحي الخاص بامتحاني البيام والباك، أطلع المسؤول الأول عن قطاع التربية، أن هذا البروتوكول الاحترازي، قد عكف على إعداده مجموعة من المختصين والأساتذة، ضمانا لصحة وسلامة المترشحين، لهذين الامتحانين، بالنظر إلى المخاطر التي قد تنجر عن احتكاك التلاميذ ببعضهم في هذا الاختبار، وملامستهم واستعمالهم لعدد من الأدوات، والوسائل اللازمة لممارسة بعض التخصصات الرياضية التي يقتضيها إجراء اختبار مادة الرياضة البدنية والرياضية، بالمراكز المعدة لإجراء امتحاني شهادة التعليم المتوسط، وشهادة البكالوريا دورة 2020، إلى جانب ما يتعلق كذلك من إجراءات وقائية الواجب اتخاذها، قبل الشروع في الامتحان، من حيث تعقيم وتطهير جميع ورشات مركز الإجراء قبل فتحه، وتعقيم جميع الوسائل البيداغوجية المستعملة، وإغلاق كل القاعات غير المستعملة المتواجدة داخل المركز، إضافة إلى ضرورة استعمال الشريط للاستعانة بطاولات وكراسي، لتحديد مسار المترشحين والمحافظة على التباعد الأمني، حيث تم في هذا السياق، اقتراح إلصاق المنشورات التوجيهية، المعتمدة من طرف وزارة الصحة، الخاصة بالإجراءات الوقائية والصحية، وتوفير قارورات الماء ذات الحجم الصغير للاستعمال الفردي، مع إضافة 4 أساتذة لمرافقة وتوجيه المترشحين.

كما ينص البروتوكول المقترح على أن ارتداء الكمامات إجباري، من طرف كل مترشح، ويكلف مؤطرين لقياس درجة حرارة المترشحين، واستغلال كل المداخل التابعة للمؤسسة، حفاظا على التباعد الوقائي، وتوفير الماء والصابون إضافة إلى تحديد أماكن المترشحين قبل الاختبارات، مؤكدا على أنه لا يسمح بنزع الكمامات داخل مراكز الإجراء للمترشحين والمؤطرين، ما عدا أثناء الإحماء والاختبارات التطبيقية، مع تخصيص ورشة خاصة بإمضاءات المترشحين، عند إنهاء الاختبارات، بشرط أن تكون في الهواء الطلق، مع وضع حدود لكل مترشح وتعقيم الأيدي قبل الإمضاء –يضيف ذات المسؤول-

وفي حالة تسجيل درجة حرارة أكثر من 37 درجة أو ظهور أعراض السعال والعطس أو أخرى، أفصح الوزير أن المشروع الوقائي، دعا لضرورة طمأنة المترشح، وعدم تعطيل السير العادي لعملية الاستقبال، وتوجيه المعني إلى عيادة المركز، من أجل إجراء الفحص الطبي اللازم، مع إمكانية تأجيل إجراء الاختبار ليوم لاحق، قبل نهاية فترة الامتحان، أو منحه نهائيا قرارا من طبيب المركز، بالإضافة إلى تعليمة صارمة بالإبلاغ الفوري عن الحالات المشتبه بها، وإرسال تقرير يومي، للإجراءات المتخذة بالمركز إلى مديرية التربية.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك