حزب إسباني يحذر من قوة الجيش الجزائري

طالب حكومته برفع ميزانية الدفاع

ق.و/وكالات

نشرت جريدة “فوس بوبلي” الاسبانية أول أمس  نص مقترح تقدم به الحزب اليميني القومي المتطرف الذي يعد القوة السياسية الثالثة في إسبانيا حيث طالب برفع موازنة الدفاع احتياطا لتنامي القدرات التسليحية للجيش الجزائري 

وكانت جريدة أنفو دفينسا (أخبار الدفاع) قد نشرت الشهر الماضي خبر اقتناء إسبانيا 20 مقاتلة من نوع يوروفايتر لتعزيز أسطولها الجوي الحربي في مواجهة المغرب والجزائر  تقدم الحزب اليميني القومي المتطرف فوكس إلى البرلمان الإسباني بمقترح يطالب بالرفع من ميزانية الدفاع لاقتناء أسلحة أكثر وتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة لمواجهة التسلح الجزائري الذي يقلق إسبانيا، ويعد هذا من المواضيع التي تقلق نسبيا المؤسسة العسكرية في هذا البلد الأوروبي.

ويرى الحزب القومي من نتائج التقارب الأمريكي-المغربي أن “هذه العلاقات هي هامة لضمان الدعم في حالة اندلاع نزاع بين دول جارة ،واعتبر الحزب المتطرف أن الجزائر انخرطت في عملية تسليح قوية للغاية وخاصة سلاحها البحري الذي حقق “قفزة نوعية” بامتياز، وفق المشروع المقدم للبرلمان، وتثير الجزائر قلق دول شمال البحر الأبيض المتوسط بعدما أصبحت تتوفر على صواريخ روسية دقيقة وهي إكسندر.

اعتبر الحزب المتطرف أن الجزائر انخرطت في عملية تسليح قوية للغاية وخاصة سلاحها البحري الذي حقق “قفزة نوعية” بامتياز

واعتبر من حق الجزائر تطوير جيشها ووصفهما بالدولة الصديقة، ولكن طالب في المقابل بضمان تفوق إسبانيا عسكريا عليها وفي هذا الصدد، انتقد حكومة الائتلاف المكونة من الحزب الاشتراكي وحزب بوديموس في تفريطها في العلاقات مع الولايات المتحدة. وركز على ضرورة الرفع من ميزانية الجيش الإسباني إلى 2% من الناتج القومي الخام للبلاد.

وبهذا ينقل الحزب إلى البرلمان قلق تياروسط المؤسسة العسكرية حيث وجدت إسبانيا نفسها وسط دينامية عسكرية لم تعهدها منذ أواسط الخمسينات وعمليا، تحولت الجزائر إلى قوة عسكرية لا يستهان بها من خلال تطوير سلاح الجو بمقاتلات من نوع سوخوي وميغ للجزائر ثم فرقاطات حديثة، وكانت إسبانيا قد أعربت عن قلقها سنة 2007 من أن يؤدي التسلح الجزائري إلى هذا الوضع في التنافس مع المغرب ويحدث الضغط عليها، وهو ما بدأ يحصل الآن.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك