حجار مطالب بـ”التسويق” للبحوث الجزائرية عبر الرقمنة

في ظل توالي تذيل الجامعات الجزائرية للترتيب العالمي

مع كل إصدار لترتيب الجامعات العالمي يعود ملف تذيل الجامعات الجزائرية للترتيب، وسط دعوات الشركاء وزارة التعليم العالي بالنهوض بالقطاع بخاصة فيما تعلق بتسويق البحوث والانتاجات الفكرية للطلبة والباحثين الجزائريين عبر الدعائم الرقمية للجامعات.


اعتبر المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “كناس” عبد الحفيظ ميلاط في قراءته لتصنيف هايز ايديوكيشن لأحسن الجامعات الدولية الصادر في جانفي 2019، بتذيل الجامعات الجزائرية للتصنيف، عبر تصنيف جامعة جزائرية واحدة في ترتيب أحسن 2000 جامعة دوليا وهي جامعة منتوري بقسنطينة التي حلت في المرتبة 1700 دوليا، بمقابل استمرار غياب كل جامعات الوطن عن ترتيب أحسن 1000 جامعة دوليا.
أما دوليا فسيطرت الجامعات الأمريكية والبريطانية على المراتب العشر 10 الأولى عالميا، أما أول جامعة فرنكفونية في التصنيف هي جامعة باريس للعلوم والآداب و حلت في المرتبة 41 عالميا، و أفريقيا جاءت سيطرة مطلقة لجامعات جنوب افريقيا، وأوضح ميلاط على المستوى العربي والإسلامي سيطرة الجامعات السعودية على المراتب الأولى عربيا وحلت جامعة الملك عبد العزيز في المرتبة الأولى عربيا وفي تصنيف أحسن 200 جامعة دوليا. أما مغاربيا فنجد وجود 4 جامعات مغربية و19 جامعة مصرية و 29 جامعة إيرانية في تصنيف أحسن 1000 جامعة دوليا.

من جهته أوضح الأمين العام للاتحاد الطلابي الحر نصر الدين دواجي في تصريح لـ”الوسط” أن واقع الجامعات الجزائرية هو ما يؤثر على ترتيبها بخاصة جامعات الوسط،، بداية من حالات الاكتظاظ التي تعرفها، بالإضافة إلى نقص التأطير ونقص البحوث الأكاديمية والمخابر، موضحا أن عدم توفر المناخ والأريحية في البحث العلمي وتطويره يدفع في هذا الاتجاه، ناهيك عن المشاكل والغليان الذي يطبعها مؤخرا وبالتأكيد يؤثر على ترتيبها.

وأضاف أن ذلك ما يجعلها تتذيل الترتيب عالميا، داعيا للبحث في المعايير والبناء عليها، حتى يتسنى للجامعات الالتزام بها والنهوض بواقعها عالميا.
أما بخصوص واقع المواقع الالكترونية للجامعات والذي اعتبره العديد من الباحثين أنه نقطة إضافية تكبل نهوض وتسويق الجامعة الجزائرية، فدعا وزارة التعليم العالي للترويج للمنتوج العلمي على المستوى العالمي فرغم حيازة الجامعة الجزائرية على بحوث كبيرة وعلى براءات اختراع واكتشافات تستدعي الاهتمامات بدليل آلاف الأدمغة التي تعيش بالخارج ويستثمر به في الخارج، وبناء عليه وجب على مصالح حجار التسويق في هذا المجال من خلال تعزيز سبل وتطوير الرقمنة للمواقع الخاصة بالجامعات من أجل تعزيز تصنيفها عالميا من جهة  وإبراز انتاجات الطلبة من جهة ثانية، في حين توجه للطلبة والباحثين بضرورة دعم مستواهم من خلال المشاركة في المنتديات والمؤتمرات الفكرية.

سارة بومعزة 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك