حادثة تين زواتين تكشف المستور

تساؤل عن مصير ملايير تنمية المناطق الحدودية

 * مسؤولون في فم المدفع

 

 

يرى متابعون للتطورات الأخيرة للأحداث المؤسفة بتين زواتين الحدودية ، أن السلطات ستتخذ قرارات صارمة لتهدئة الأوضاع،حيث يمر ذلك بالإطاحة بجميع المسؤولين المتسببين في تعثر ملف التنمية .

حذر مهتمون بالأوضاع المتشنجة بالمناطق الحدودية عامة و مدينة تين زواتين الحدودية مع مالي بشكل خاص من التعاطي السلبي من للسلطات العليا ومصالح الولاية بتمنراست مع الأحداث المؤسفة الناجم عن تراكمات عديدة جراء افتقار المنطقة لادنى ضروريات الحياة في ظل غياب إرادة حقيقية من السلطات المعنية في إخراج ملفات الصحة التربية ، الفلاحة ، الشغل و السكن وكذا ملف الاستثمار من عنق الزجاجة ، حيث أن تخبط المدينة تين زواتين في براثن التخلف التنموي ، الأمر الذي فتح باب التساؤل من جديد عن مصير مئات الملايير المرصودة سنويا لتجسيد مختلف البرامج الاستعجالية لتنمية المناطق الحدودية الآهلة بالسكان .

من جهة ثانية  فقد حذر نواب من البرلمان المحسوبين على الجنوب في مراسلة موجهة للوزير الأول عبد العزيز جراد كانت قد تسلمت يومية “الوسط “على نسخة منها من عواقب التصرفات اللامسؤولة و الارتجالية والفردية من طرف بعض “الأفراد” .

من جهة ثانية وفيما يتعلق بالجانب الأمني فقد اقترح نواب البرلمان على الوزير الأول ضرورة توجيه تعليمات صارمة لتحسين المعاملة مع المواطنين في تنقلاتهم العادية وتنقل الأشخاص و التفريق بين المواطن العادي و المهرب ، إضافة لفتح معابر لتسهيل تنقل المربين في تنقلاتهم اليومية و الموسمية بحثا عن المراعي ، وكذا ضرورة النظر في مشكل الاعتداءات المتكررة وسلب ممتلكات المسافرين ، ناهيك عن ضرورة تأمين الحدود بإشراك شباب المنطقة وإيجاد فرص عمل دائمة حتى لا يبقوا عرضة للتيارات الفكرية المتطرفة .

 أما فيما يخص الجانب الاقتصادي والاجتماعي فيرى ممثلي الشعب في نفس المراسلة الموجهة لجراد ،على ضرورة الإسراع في ترقية إطارات المنطقة في الوظائف الحكومية وبالسلك الدبلوماسي في دول الجوار و الساحل الإفريقي ، دون نسيان خلق مصادر الثروة لامتصاص الكم الهائل من البطالين ، واستغلال الثروات المنجمية المتواجدة بالمنطقة ، إضافة لتقديم تسهيلات لجلب الاستثمار والمستثمرين ، مع الإسراع في انجاز الطرقات وجلب الماء ، ناهيك عن ضرورة تقديم تحفيزات للأطباء المختصين حتى يتمكنوا من ضمان استقرارهم وتوفير الرعاية الصحية .

 

أحمد بالحاج –شيخ مدقن  

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك