جيلالي سفيان: لا حوار مع “حمس” بشأن إعادة إحياء هيئة التشاور

قال إن خيار مقاطعة التشريعيات كان الأصح

 نفى رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي، أن تكون مجموعة “أوفياء مازافران” تفكر أن تدخل في جو من المناقشات مع الأحزاب التي أسست هيئة التشاور ثم شاركت في تشريعيات 04 ماي، وهذا لأحياء هيئة التشاور من جديد، مؤكدا أنه حتى حركة مجتمع السلم التي رفضت الدخول في الحكومة لا يمكن الحوار معها في هذا الإطار، لكون كل مؤسسة حزبية اختارت طريقها، والواقع بين أن خيار المقاطعين هو الأصح، موضحا في الأخير أن الجزائر تعيش مراحل الانهيار ما يوجب على العقلاء العمل من أجل تفادي الكارثة.

وقال جيلالي سفيان في تصريح خص به “الوسط”، أن الطريق الذي اختارته الأحزاب المعارضة المشاركة في تشريعيات 04 ماي الماضي، تبين أنه لم يكن له أي نتائج إيجابية عليها، عكس الأحزاب  والشخصيات المعارضة المنطوية في مجموعة “أوفياء مازافران” الذين أبانوا عن صواب القرار الذي اتخذوه ولم يشاركوا في التشريعيات، خاصة وأن النتائج المعلنة ونسبة المشاركة الضعيفة ترجمة آلية لكل التصريحات التي أطلقوها قبل بداية التشريعيات بأيام، وأوضح  رئيس حزب جيل بأن مشكل الجزائر ليس في التشريعيات أو في المشاركة فيها من عدمها، لأن النظام السياسي على حد تعبيره فقد كل شيء وصار يتخبط في أمور ستؤدي بالجزائر إلى الهاوية، مضيفا من خلال ذات التصريح أن ما حصل مع وزير السياحة المقال بن عقون دليل على ضعف حيلة هذا النظام، وما حصل مؤشر قوي على مرحلة الضعف التي باتت تمر بها الدولة الجزائرية، وفي ذات السياق أكد جيلالي سفيان، بأن الجميع مسؤول على وصول الجزائر لهذه المرحلة ما يلزم العمل لتجنيب الجزائر أي كارثة قد تضربها، خاصة في الوقت الراهن التي تعرف فيه البلاد العديد من المشاكل.

وجدير بالذكر على أن رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان كان من دعاة مقاطعة تشريعيات 04 ماي،رفقة بعض الشخصيات الأخرى مثل سمير بلعربي وعمار خبابة، دون نسيان حزب طلائع الحريات، وكان جيلالي سفيان قد بعث رسائل انتقاد شديدة لحركة مجتمع السلم والإسلاميين الذين شاركوا في التشريعيات مطالبا إياهم بالانسحاب من هيئة التشاور، ما جعل أكبر حزب معارض بالجزائر يرد عليه، ما خلق جوا مشحونا مهد فيما بعد لاندثار هيئة التشاور التي كانت أحزاب المعارضة تراهن عليها من أجل تغيير النظام، ولكن الوقت بين أن ما تمنته المعارضة لم يكن سوى أضغاث أحلام ملوك لم يحكموا بعد.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك