جيارو بلخادم مرشحون لقيادة الافلان بعد الرئاسيات

المؤتمر مؤجل إلى زمن غير معلوم

يطغى على الساحة السياسية مؤخرا التسارع الذي يحدث داخل الحزب العتيد ، لاسيما بعد استقالة الأمين العام السابق جمال ولد عباس ، وظهور جيل جديد من الأفلانيين يترأسهم الشاب معاذ بوشارب ومحجوب بدة ، قابله بداية عودة عناصر الآفلان القديمة على رأسهم رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم ، وعبد الرحمن بلعياط ، في اطار إعادة لشمل الإخوة الفرقاء و الذين من بينهم الأمين العام السابق عمار سعداني و جناح عبد الكريم عبادة ، لكن السؤال الذي يبقى مطروح متى سيتم انعقاد مؤتمر الآفلان الذي جاء معاذ بوشارب كمنسق له ، في ظل بداية الحديث عن بعد هذا الموعد و الذي قد يمتد حتى الى ديسمبر 2019، وليس شهر جانفي كما هو منتظر أو صرح به بوشارب ، ناهيك مع تقاطع هذه الأجواء مع موعد رئاسيات 2019، وبداية الحديث أو دعاوي عن تأجيل حتى هذا الموعد الرئاسي .

ورغم هذا وذاك ، مازالت التساؤلات حول من سيكون الأمين العام الجديد للأفلان ، وهل سيبقى معاذ هو المسير للأفلان خاصة و أنه أعطى الغموض حول موعد انطلاق هذا المؤتمر ، وإبقاء الموعد مفتوحا ، بما يؤكد أنه عملية لربح الوقت تحضيرا لما هو آتي أو ما تحضره دواليب السلطة .

ورغم أن تنحي جمال ولد عباس من على رأس الآفلان ، بدأ يعيد نوعا من اللحمة إلى الحزب العتيد ، وبداية ظهور نقاط التوافق بين الإخوة الأعداء ، الى أن التحضيرات التي يقوم بها معاذ بوشارب مازالت غامضة بالنسبة للعديد من الأطراف ، رغم أن هناك من يتوقع أن هؤلاء على غرار بوشارب ومحجوب بدة و الجناح الذي يمثلونه قادرون على أن يحدثوا الفارق داخل الآفلان يونجحوا في مهمتهم ، بعد أن تمكنوا في التغلب على محاولة المقاومة من أحمد بومهدي ، بما يعني أنه لهم ورقة طريق محددة .

وبالموازاة مع هذا ، بدأت عملية التكهنات داخل أروقة الآفلان حول من سيكون فارس الحزب أو الأمين العام الجديد، أم سيبقى بوشارب ، أم أنه يحضر إلى فارس آخر سيقود الآفلان على جنبات الرئاسيات.

فبدأ الحديث عن احتمال انتخاب أو اختيار الوزير السابق الهاشمي جيار ليكون أمين عاما للأفلان ، بعد وجود شبه إجماع حوله ، فيما تتحدث بعد المصادر عن احتمال عودة عبد العزيز بلخادم الى الأمانة العامة للأفلان ، لاسيما بعد الاستقبال المبهرج الذي حظي به اليومين الفارطين داخل مقر الحزب العتيد .

وتبقى النوايا خفية داخل الحزب العتيد ،وما يتم التحضير له مجهولا ، لاسيما بعد أن توقف الحديث عنه رئيس البرلمان الأسبق السعيد بوحجة ، حيث فيما تستبعد مصادر عودته ، تتوقع مصادر أخرى احتمال تعيينه منصب آخر مهم .

الأيام القليلة القادمة وحدها كفيلة بإفراز الوجوه الجديدة للأفلان و الخارطة السياسية الجديدة لاسيما أن الآفلان هو الجهاز الذي يعتبر أقرب بوابة قصر المرادية ، في ظل وجود طموح جامح للغريم الأرندي بقيادة أحمد اويحيى الذي هو الآخر لم تعد طموحاته لقصر المرادية مخفية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك