جهة مجهولة تجهض مشروع منجم المنغنيز ببشار

فاعلون يطالبون السلطات بفتح تحقيق عاجل

.     يوسفي و زعلان وبوشوارب على صلة بالملف

.      يمكنه إنتاج  80 ألف طن سنويا من المنغنيز الخام

 

 

وجهت عدد من الفعاليات الاجتماعية بولاية بشار نداء إلى السلطات المعنية بضرورة فتح تحقيق عاجل في ظروف إجهاض مشروع منجم المنغنيز بإقليم بلدية تبلبالة.

و كان وزير الصناعة المسجون حاليا على ذمة عدة قضايا  يوسف يوسفي، قد وعد في بداية فيفري2019 أن  موقع منجم المنغنيز بقطارة “250 كم من ولاية بشارعن الشروع في استغلال خلال السنة الفارطة لكن وعود الرجل ذهبت أدراج الرياح لأسباب مجهولة.

 

 المنجم تزيد عن 2٫9 مليون طن

 

يقول الدكتور والخبير الاقتصادي مختار علالي الذي يشتغل على ملف التنمية الصحراوية أن احتياطات هذا المنجم بأزيد من 2٫9 مليون طن، على أن يتم توجيه واستغلال هذا المورد في الصناعة الوطنية للحديد والصلب.

كما أعلن  الوزير السابق، عن تكثيف عمليات استكشاف واستغلال معادن أخرى بولاية بشار على غرار الحديد والنحاس والفضة وغيرها من الموارد التي ستجعل من الولاية قطبا بامتياز في الصناعة المنجمية الجزائرية.

و كانت الجزائر والصين  قد وقعتا على اتفاقية شراكة لاستغلال منجم للمنغنيز وبناء مصنع لإنتاج المنغنيز الحديدي بمنطقة بشار باستثمار قدره 54 مليون دولار.بمنطقة تبلبالة.

وتمت الاتفاقية بين مجمع مناجم الجزائر (منال) بحصة 26 بالمائة ومجمع المؤسسات العمومية الجزائرية (إيميتال) بـ 25 بالمائة والشركة الصينية شاولين للمناجم (49 بالمائة).

ليقوم المصنع الذي كان مرتقبا بداية إنجازه في 2017 ودخوله حيز الخدمة في 2019 بولاية بشار بتوفير 513 وظيفة جديدة منها 405 بالمصنع الحديدي و 108 أخرى بفضل استغلال منجم المنغنيز بمنطقة قطارة بتبلبالة في بشار.

و حسب الدكتور علالي يسمح هذا المنجم خلال مرحلة الاستغلال بإنتاج 80 ألف طن سنويا من المنغنيز الخام و 51 ألفا و710 أطنان سنويا من مركز المنغنيز بنسبة 44 بالمائة و20 ألف طن سنويا من حديد المنغنيز و491 طنا سنويا من بودرة الأرسنيك، ويستعمل حديد المنغنيز بنسبة 95 بالمائة في صناعة الصلب خصوصا في صناعة السكك الحديدية و 5 بالمائة في الصناعات الكيماوية. ويقدر احتياطي منجم بقطارة بقرابة 3 ملايين طن من المنغنيز وأكثر من مليون طن من الحديد، وتم اكتشاف هذا المنجم في عام 1953 قبل تقييم احتياطاته في 1955 حيث يتربع على مساحة 5 كم مربع وهو متواجد على مسافة 250 كم من مدينة بشار.

لكن بعد ذلك الاتفاق وزيارة الرئيس المدير العام لشركة شاولين إلى المنطقة وموافقته الرسمية على بداية الانجاز كان ذاك في عهد الوالي زعلان، للأسف بعد أيام من ذلك غادرت الشركة وتبخر أحلام المنطقة وشبابها حيث تعهد الرئيس المدير العام لشركة شاولين بتوظيف 1200بعد انطلاق الاستغلال إلى جانب عمال الانجاز ، طرحت سؤالا على الوالي زعلان يومها بحضور كل أعضاء المجلس الشعبي الولائي ولم يجبني يومها ، لأني كنت ألقي محاضرة بعنوان الاستثمار الخاص ببشار ، وتحجج للإجابة بعد المحاضرة إلا أنه لم يجبني متحججا بان أسأل المنتخبين

 

ما فعله بوشوارب

من جهته الفاعل الجمعوي بوبكر قلوي إجابة على سؤال ماذا حدث لمنجم المنغنيز بتبلبالة» الذي حدث أن الوكالة الوطنية للثروة المنجمية تحفظت أيام ولاية زعلان على المشروع بحجة أن الإستغلال من طرف الشركة الصينية يؤثر مباشرة على البيئة وأذكر انه في لقاء مصغر جمع بعض المنتخبين والوالي وومثلي الشركة الصينية طلب منها إعداد واقتراح دراسة استغلال تعتمد على تخفيض نسبة التلوث إلى أدنى حد يمكن بلوغه وقبل الاقتراح وقدمت الشركة ما طلب منها…… لكن الغريب أن الوكالة الوطنية المكلفة بالمنح تماطلت وتحججت لأسباب عدائية وإقصائية للمنطقة غير أنه في الأيام الني كانت مطالب بعض المنتخبين تلح على انطلاق مصنع الاسمنت والمنغنيز لجأت الحكومة إلى بهرجة إعلامية مكشوفة حيث قام وزير الصناعة بوشوارب يوم 2016/06/21 وفي رمضان أذكر بزيارة أعطى فيها إشارة الانطلاق في أشغال مجمع جيكا لإسمنت الساورة وتزامن ذلك مع خدعة توقيع عقود إتفاقية مع شركة شاولين الصينية الخاصة باستغلال المنغنيز والشركاء الجزائريين والذي كان لبيبا فهم الرسالة الهزلية في حينها حيث أن الوفد لم يكلف نفسه حتى عناء التنقل إلى عين المكان بل تم الاكتفاء بنصب خيمة بمحيط مجمع جيكا وأخذت الصور للذكرى وهكذا هو الحال الذي بقي وسيبقى على حاله والزمن وحده كفيل بإثبات ذلك سواء تحرك المنتخب أو المسؤول المحلي أو المؤسسات الجمعوية.

وداد الحاج

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك