جزائرية بطلة تحدي القراءة العربي في ماليزيا لسنة 2019

سيطرة جزائرية في يطولة دبي لتحدي القراءة العربية 2019

 

ولدت في ماليزيا سنة 2003، التحقت بمناهج بريطانية، أتقنت اللغة الماليزية وبعض من الصينية، لكن جعلت اللغة العربية نافذة لثقافتها و اتقانها عنوان انتمائها وقراءتها معنى لأصالتها، رسمت مسيرته عندما قررت تعلم لغة الظاد من مصدرها القرآن الكريم فحفظت منه نصفه ويزيد …إنها اعتصام حنوف رمز تحدي التحدي. روت لي أمي معلومة عجيبة كانت جديدة علي عن كيف تنمو شجرة البامبو الصينية؟ قالت المرأة في الصين تزرعها، تسقيها كل يوم، وتسمّدها كل فترة، ولا ترى شيئا. لا ترى شيئا نهائيا في كل السنة الأولى. تظل ترعاها وتسقيها كل يوم وتنتظر. لا ترى شيئا خلال السنة الثانية أيضا. وهكذا تمر السنة الثالثة والرابعة أيضا ولا ترى شيئا يخرج من التراب. ثم في يوم ما خلال السنة الخامسة يظهر برعم صغير في الأرض. وخلال ستة أيام يصل إلى تسعين قدما! وهذا الخبر فتح عيوننا على حقائق مدهشة في العالم الذي نعيش فيه، وأهم ما فيه القدرة الكامنة للنمو والحياة والتحدي .وقصتي لم تبتعد كثيرا عن شجرة البامبو، حيث سقتني أمي حروف اللغة العربية في وسط متعدد اللغات شعبا ومدرسة ، وجعلت تحميني أن يعوجّ لساني بسبب تواجدي في مجتمع متعدد اللغات ، ولما لاحظت أمي وأبي ضعف لساني العربي واعوجاجه قررا نقلي إلى المدارس السعودية بكوالالمبور، كان الخوف من عدم تحصيلي يقتلني مما زاد عزيمتي وإصراري، حتى اهدت إلىي أستاذتي الغالية هبة ، هبة التحدي وعرفتني عل مصدر يقويني ويسدد لساني إنه برنامج التحدي العربي، فرسمت حينها طموحي و سقيت عقلي حروفا ذهبية وكلمات أبدية وكتبا تاريخية وحضارة لمدة خمس سنوات لا أتوانى ولا أتراجع، وجدت العربية في نفسي حبا وعشقا للقراءة العربي وتذوقت جمالاتها وعشقت أسلوبها وأعجبت بفنها إنها تختلف تماما عن كل اللغات في شكلها وقالبها ، إنها أساس انتمائي وصرح هويتي في غربتي، خمس سنوات وبتحدي يعقبه تحدي، واجتهاد وطموح، فازت اعتصام ببطلة التحدي لتكتب قصتها مثل شجرة البامبو.
أقول للمغتربين حاربو الوحدة في المهجر بالقراءة، واملؤو أشواقكم لبلادكم وأهلكم بالقراءة ، واجعل شعاركم لا يكسر حاجز الوحدة في الغربة إلا القراءة والتحدي.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك