جراد :”إن الجزائر منذ إنتخاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد باشر تغييرات جذرية سياسية كبيرة

أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، إن الشركات الإسبانية، ستتمكن بالتنسيق مع الجزائر ايجاد الفرص الحقيقية لشراكةوالاستثمار في السوق الجزائري.

وأورد الوزير، خلال ملتقى الأعمال الجزائري الإسباني بالجزائر اليوم الخميس، إن الشركات الإسبانية، ستجد في الجزائر، الشروط المثلى للنمو والازدهار.

مضيفا إن الشركات الإسبانية التي تربطها عقود مع المؤسسات الجزائرية، ستجد كل الاهتمام لبرمجة مبادراتهم المستقبلية للتعاون.

كما عبر جراد، عن أمله في إن يتوج المنتدى الاقتصادي المشترك القادم بمدريد بنجاح باهر، يرقى لمستوى طموحات الشراكة الجزائرية الاسبانية والصداقية بين البلدين.

وأورد الوزير الأول، إن رئيس الجمهورية، مهتم بتطوير الحوار السياسي والتعاون بين الجزائر والمملكة الاسبانية.

ويأتي ذلك، من خلال امكانيات الشراكة الاستراتيجية، التي نعكف على بنائها بين بلدينا، يضيف جراد.

وتابع الوزير الأول: “وجهة وكثافة العلاقات بين الجزائر والاسبانيا والحوار السياسي بين بلدينا والالتزام بالعمل، من شأنه ترقية العلاقات المتميزة القائمة على صداقة مثالية وتمسك البلدين بالمبادئ والقيم المشتركة القائمة على أساس المصالح المتبادلة”.

هذا وفي مستهل كلمته، أكد الوزير الأول، إن الجزائر ومنذ انتخاب رئيس الجمهورية، باشرت مشروع واسع للاصلاحات السياسية والإقتصادية، لرد الاعتبار للمجال السياسي من خلال تعميق الديمقراطية ونمو واستحداث مناصب شغل.

مضيفا إن الرئيس تبون، رافق الهبة الوطنية والمشروع الشعبي الجزائري في 22 فيفري 2019، الذي عمل على ترقيتها لتمكين القوى الحية للمجتمع والأجيال الصاعدة في التحكم بمصير البلاد، وتسيير الشؤون العمومية.

وتطرق جراد، إلى استفتاء الدستور، والذي يضع أساس مقاربة شمولية لتسيير شؤون الدولة ويوسع دور البرلمان والمعارضة، ويكرس الحريات بشكل أوضح.

مضيفا إن هذا المشروع يُكرس مبدأ المراقبة في كل المستويات، ويعطي آفاق جديدة للمجتمع المدني والحركات الجمعوية، ويحرر الإبداع والمبادرات الخاصة في السوق ويعطي للدولة وظيفة أساسية للضبط.

وأشار الوزير الأول، إلى إن الإقتصاد الجزائري، عانى في السنوات الأخيرة من آثار الأزمات الاقتصادية العالمية، وانهيار أسعار المحروقات، ثم جاءت الأزمة المرتبطة بكورونا لتضخم هذه الصعوبات، وهو الأمر الذي يؤكد التحديات والقيود التي يواجهها الاقتصاد.

وأوضح جراد، إن العلاقات الإقتصادية الجزائرية الإسبانية، عانت من تداعيات هذه الأزمة، غير أن اقتصاديات البلدين، تتوفر على مخارج كافية رغم الأزمة، بما يجعلها فرصة لتطوير اجراءات جديدة للتعاون بأشكال شراكة مطابقة للمتطلبات الجديدة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك