جامعة وهران 1 تتدعم بكليتين بسعة 14000مقعد

لضمان تحسين الأداء البيداغوجي

كشف مدير جامعة وهران1  البروفيسور أحمد حمو أن جامعة وهران ستكون  على موعد مع افتتاح  كلية جديدة تتسع إلى حوالي 4000 مقعد بيداغوجي ستخصص لكلية الآداب والفنون، ومعهد الترجمة، مع بداية السنة الجامعية الجديدة 2020/2021، متكونة  من   06 مدرجات بسعة  1600 مقعد بيداغوجي، 23 قاعة محاضرات  بـ1380 مقعد، 24 قاعة تطبيق بسعة 960 مقعد، 02 قاعة للمطالعة تتسع لـ500 مقعد، 04 قاعات للإعلام الآلي،  03 قاعات للأنترنيت، 03 قاعات للمخابر، 31 مكتب للإدارة، 40 مكتب للأساتذة، بالإضافة لأستوديو مزود بالكاميرا للتسجيل فيديوهات خاصة بالمحاضرات،  وسيخلف هذا الهيكل الكلية القديمة التي كانت تعاني كثيرا خاصة في فصل الشتاء من تسربات المياه، كما تمّ رسميا استلام كلية جديدة بسعة 10 آلاف مقعد بيداغوجي لكلية الطب بحي الصباح، مقابل المستشفى الجامعي أول نوفمبر.

من جانب ينتظر أن تتدعم المدينة الجامعية وهران بمكتبة عصرية جديدة، خلال الأيام القادمة حيث سيتم تدشينها رسميا مع بداية الدخول الجامعي الجديد،  تتسع هذه المكتبة إلى حوالي ألف مقعد بيداغوجي، بجامعة وهران1 أحمد بن بلة، موزعة ثلاث طوابق، التي بها قاعات للمطالعة، و طابق أرضي به مدرج للمحاضرات، وفضاءات،  تحتوي المكتبة الجامعية بجامعة وهران 1 أحمد بن بلة على أكثر من 50 ألف عنوان، و128 ألف نسخة كتاب، إضافة إلى أكثر 4500 أطروحة جامعية  باللغتين العربية واللغات الأجنبية، يسهر عليها 24 مكتبي، ما بين عون تقني، ومحافظ رئيسي، ومهندسان للإعلام الآلي.

 الجديد في هذه المكتبة أنّه بعد رقمنة كل الرصيد، سيُتاح للإطلاع عليه عن بعد، ويتم اعتماد نظام الإعارة الذّاتي، أي دون تدخل العون المكتبي في ذلك، في اقتناء الكتب المراد الاطلاع عليها من المكتبة، مع تزويد المكتبة بنظام المراقبة ضدّ السرقة، حيث لا يمكن إخراج الكتاب من المكتبة بطرق غير قانونية.

تسعى إدارة جامعة وهران أحمد بن بلة إلى تنشيط الحياة الثقافية بالجامعة، وهذا تهيئة الظروف، والمحيط، والتنسيق بين مصلحة النشاطات الثقافية والعلمية والريّاضية، والنوادي العلمية والثقافية، إضافة إلى مركز تكوين مكثّف للغات، ودار الدكتوراة، ودار المقاولاتية، حيث سيتم إقامة ندوات فكرية، ومحاضرات، ومعارض ثقافية بهذه المكتبة، التي ستكون بابا مفتوحا على المحيط الثقافي في مدينة وهران، حيث يعلق عليها أملا كبيرا، لكي تصبح هذه المكتبة قطبا ثقافيا متميزا في وهران، ومنبرا للمفكرين ،والمبدعين والمثقفين، ومكانا يجمع أهل العلم والثقافة.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك