جاب الله يطالب بإعادة النظر التشكيلة

لجنة إعداد مسودة الدستور

حذر رئيس حزب العدالة والتنمية عبد الله جاب الله في بيان لحزبه نهاية الأسبوع من التبعيات التي تنجم عن السياسة الاقتصادية المتبعة والتي تتعمد اللجوء إلى جيوب المواطن من أجل  تعويض نقائص الميزانية، ما يؤدي إلى توسع دائرة الفقر وسط الرعية، هذا وتساءل جاب الله عن سياسة الغموض المتبعة بفعل تقليص ميزانية التسيير التي ستكون أثارها وخيمة على الكثير من القطاعات خاصة تلك المرتبطة بالبعد الاجتماعي.

هذا وأكد جاب الله في بيانه أن الزيادة  الأخيرة في أسعار البنزين والمازوت ستكون لها  لها أثارا وخيمة  على المواطنين بفعل الزيادة في النقل وأسعار كافة المنتجات ما ينجم انه توسع دائرة الفقر التي تهدد مختلف المناطق الفقيرة وشرائح كبيرة من المجتمع التي انزلها قانون المالية التكميلي إلى تحت دائرة الفقر، وأكد جاب الله انه كان على الحكومة  التفكير الجاد في الخروج من الأزمة دون الاعتماد على حلول البيروقراطيين  ومنطق الاقتصاد الريعي الذي يهدد المجتمع الجزائري بانفجار عنيف ،مشيرا أن نواب حركته رفضوا التصويت على القانون وحذر الحكومة من تبعاته.

وعن الدستور هاجم جاب الله لجنة إعداد مسودة الدستور مطالبا بإعادة النظر  في منهجية  إعداد المشروع التمهيدي  الذي يجب من خلاله إعادة الثقة المفقودة ما بين السلطة والموطن  والأخذ بعين الاعتبار مطالب الحراك الشعبي  مطالبا بتغيير اللجنة وتعيين لجنة توافقية   وأكثر تمثيلية ، وعن أثار وباء الكورونا أبدى جاب الله تخوف حزبه من آثار الأزمة على النسيج والعمراني وانخفاض المستوى المعيشي لدى فئات واسعة من المجتمع خاصة  صغار التجار والعمال الإجراء.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك