“ثورة جامعية” ضد قرارات الوزير حجار

اعتبروها قرار سياسيا بعيدا عن البيداغوجيا

رد أساتذة الجامعات والطلبة، على قرار وزارة التعليم العالي القاضي بتقديم العطلة بداية من الأحد، معتبرين أنه قرار غير بيداغوجي وسياسي جاء لفصلهم كنخبة عن الحراك، حيث تجمع المئات منهم عبر الجامعات، حيث رصدت “الوسط” ذلك بالعاصمة عبر جامعة الطب وكذا الحقوق، في حين تجمع المئات على مستوى كليتي العلوم السياسية وكلية الإعلام هاتفين من أساتذة وطلبة برفضهم لقرار الوزارة، خاصة أنه يضرب مسار السداسي الثاني، حيث تجمهروا على مستوى الساحة المؤدية إلى  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمام مدخل كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية، في حين ساهم قلة عددهم، في ظل عدم الاتفاق المسبق واقتصار الاحتجاج على طلبة وأساتذة العلوم السياسية وكذا الإعلام والاتصال وكذا الحاجز الأمني المفروض من بلوغهم مقر مصالح الطاهر حجار.

من جهته أكد أستاذ العلوم السياسية سفيان صخري أن قرار وزارة التعليم العلمي غير أكاديمي وغير بيداغوجي بل سياسي مستبعدا أن يكون قرار الوزير بل الجهات العليا التي أرادت كبح جماح الحراك الذي تتخوف منه ،ومن الدور المحوري الذي تلعبه الأسرة الجامعية من أساتذة وطلبة فيه، مضيفا أن القرار مناورة لكبح الانخراط الكبير في الحراك السلمي والمتحضر، موضحا أن ردهم هو الإكمال واحترام الرزنامة الجامعية، خاصة أنه أسبوع مبرمج للامتحانات الاستدراكية ونسير في إطار برنامج قدمناه للطلبة وبالتالي لا يعقل رمي كل ذلك في الماء بقرارات غير علمية وخارج الجامعة، مؤكدا التزامهم بالتدريس والامتحانات وإرجاع العطلة لموعدها الأصلي.

كما أكد مواصلة انخراط الأسرة الجامعية في الحراك، وكذا المساهمة في مرافقته كنخبة بخارطة طريق علمية وميدانية.

وحول مسار تدريس السداسي الثاني، قال أنه حقيقة قصير من ناحية البرمجة بالإضافة لبعض التدخل ليضاف لها العطلة طويلة المدى، وهو ما سيضر أكثر بالبرمجة والمسار البيداغوجي، داعيا أصحاب القرار لترك الجامعة بعيدا عن السياسية وتقوم بدورها.
من جهة ثانية ضرب الطلبة موعدا للتحرك بصوت واحد الثلاثاء للتجمع على مستوى البريد المركزي، وهو نفس المكان الذي احتضن آلاف الطلبة في نفس اليوم من الأسبوع الفارط، قادمين من مختلف الجامعات بالعاصمة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك