ثنية العابد بؤرة الوباء في باتنة تواجه كورونا دون سلاح !

بعد اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا في ولاية باتنة ،و التي كانت في دائرة ثنية العابد ،في قرية ذراع بن عمارة ، لشاب مغترب عائد حديثا من فرنسا ، حيث احتجز في مستشفى 120 سرير  بينية العابد  لمدة معينة حتى ثبتة إصابة بالفيروس ، إلى هنا كل الأمور عادية ، الغريب في الأمر و العجيب كيف يستطيع هذا المستشفى أن يتصدى لفيروس كورونا بعد أن عجزت اكبر اقتصاديات العالم على مواجهته و حصاره  ، هذا المستشفى الذي لا يملك حتى قفازات واقية او البسة واقية تحمي الأطباء العاملين في هذا الصرح خصوصا بعد استقالة طبيبة مختصة زاد الطين بلة ، و صعب مأمورية الطاقم الطبي الذي يعدون على رؤوس الأصابع في المستشفى ، فبعد بيان من فاعلين في المجتمع المدني في دائرة ثنية العابد التي تندد بكل شكل من الأشكال الوضعية الكارثية التي تعاني منها خصوصا عندما يتقرب شباب المنطقة من مصلحة العلاج في ولاية باتنة و دائرة اريس لتشخيص المرض القاتل يقابلون بالطرد كونهم من أبناء منطقة ثنية العابد بؤرة الوباء حسب البيان ،

الشيء المؤسف أن بعد ثبوت إصابة الشاب المغترب ، وجب جلب كل من له علاقة و صلة بالمريض و تحرك السلطات المعنية المتأخر جدا  سبب حالة من الهلع و الفزع  و شل كل الأماكن الحيوية في المنطقة فأصبحت بمثابة قرية أشباح ، سكانها يقاتلون من أجل “شكارة سميد”  حالة هيستيرية أخرى سببها قرار الوزير الأول بوضع ولاية باتنة تحت الحجر الصحي دون تقديم أي توضيحات عن كيفية مواجهة المرض أو دعم الولايات المتظررة .

كيف نواجه فيروس قاتل دون سلاح ؟

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك